سياسة
لا تزال تصريحات وزير الداخلية الاخيرة حول قيمة الاقتطاعات للنقابات الامنية تثير جدلا وقد اختارت نقابة موظفي الادارة العامة لوحدات التدخل توضيح
حطّم التضخم رقما قياسيا في شهر أوت الماضي حيث بلغ %8.6 وفق آخر بيانات المعهد الوطني للإحصاء، وتنبغي العودة إلى حوالي ثلاثين سنة إلى الوراء لنجد مستوى مماثلا للتضخم
وجهت الجامعة العامة للنقل اتهامات للادارة العامة لشركة نقل تونس بـ «مغالطة للرأي العام الوطني حول قدرتها على إنجاح العودة المدرسية والجامعية».
يبدو أن الساعات الـ48 الأخيرة ستكون حافلة بالأحداث والتطورات في علاقة بالتوترات والصراعات الحاصلة بين النقابات الأمنية ووزارة الداخلية وبالتحديد مع الوزير توفيق شرف الدين
لا للتخلي عن الامل في الحصول على وظيفة فى القطاع العام من التشبث بالقانون عدد 38 الذي يهم من طالت بطالتهم من اصحاب الشهائد العليا
يبدو ان طبقة الجليد التي تقف عليها البلاد قد اصابها تصدّع بات ينذر بقرب انكسارها من تحتهم والقذف بهم الى اسوء فرضية كان يقع التحذير منها
كشفت وزارة الداخلية عن آخر تطورات العملية الأمنية الإستباقية التي وقعت في المنطقة المعروفة بـ «ضرواية وسنينت» المتاخمة لجبل السلوم بولاية القصرين
اعتبر الامين العام للمركزية النقابية نور الدين الطبوبي أنه يجب التوصل الى حل وغلق ملف الزيادة في الأجور في الوظيفة العمومية والقطاع العام
يهيمن رئيس الجمهورية على المشهد العام التونسي ويعلو صوته ليحجب بقية اصوات مؤسسات الدولة وأجهزتها التي
انتقد رئيس جمعية «عتيد» بسام معطر غياب أية معلومة متعلقة بوجود مشاورات حول القانون الانتخابي الجديد، مؤكّدا ضرورة حصول نقاش