
زياد كريشان
حتى لا نعيد أخطاء العشرية الماضية
يبدو أننا لا نتعظ كثيرا من تجاربنا السابقة،فترانا باسم القطيعة مع «المنظومة السابقة» نعيد نفس أخطائها وأحيانا بنفس
حتى لا نطبّع مع خطاب التخوين
تنتج المجتمعات المأزومة دوما خطابا مأزوما تستعيض به عن المعارك الفعلية والتحديات الواقعية لكل مجتمع بمعارك وهمية تغذيها خطابات طهورية
في مخاطر تنازع الشرعيات
الموقف من «التدابير الاستثنائية» بصدد تشكيل خارطة سياسية جديدة بين داعم لها دون تحفظ إلى معارض لها بإطلاق وبينهما تلوينات مختلفة قوامها -
بعد تعيين السيدة نجلاء بودن رئيسة للحكومة: رمزية إيجابية في انتظار البرنامج والسياسات
وأخيرا عيّن قيس سعيد رئيس الجمهورية رئيسة للحكومة في شخص السيدة نجلاء بودن بعد أن ظلّ المنصب شاغرا لأكثر من شهرين كاملين.
في عمق مشروع قيس سعيد «البناء الديمقراطي القاعدي» ووهم إرجاع السلطة إلى الشعب: عندما نلغي السياسة نؤسس للفاشية
من يوم إلى آخر تتضح الصورة تدريجيا: التدابير الاستثنائية المعلنة يوم 25 جويلية وما تلاها من تنظيم مؤقت للسلط العمومية يوم 23 سبتمبر إنما هما لحظتان
قيس سعيد وسياسية المرور بقوة
بعد أسابيع من التردد يبدو أن رئيس الدولة قد اختار التكتيك الهجومي الذي سيعمد إليه خلال الفترة القادمة : المرور بقوة ووضع بصمته بوضوح
الاقتصادي والسياسي: إلى متى القطيعة ؟ !
يمكن أن نقول أن المسألة الاقتصادية كانت الضحية الأبرز في تونس خلال هذه العشرية الأخيرة والسبب في ذلك واضح وجلّيّ : فقد توهم جلّ من حكم البلاد من 2011
«القضية ليست قضية حكومة، القضية قضية منظومة» ماهي المنظومة التي يريد الرئيس تفكيكها ،وكيف سيفعل هذا ؟
من خطاب إلى آخر يتضح مشروع قيس سعيد في أبعاده المختلفة كما يتضح معه مشروعه للبلاد حتى لو حافظ على غموض وضبابية في تفاصيل كثيرة مهمة.
خاص: الباروميتر السياسي لشهر سبتمبر 2021 رغم بقائهما في مستوى مرتفع، تراجع في نسبتي التفاؤل والثقة الكبيرة في رئيس الدولة
على هامش «حيرة» تشكيل الحكومة: هل يملك رئيس الدولة سياسات عمومية لتونس ؟ !
لقد كتب علينا أن ننتظر خمسين يوما حتى ندرك أن الأساسي ليس في تشكيل حكومة جديدة بل في السياسات العمومية التي ينبغي تطبيقها،ولنعلم أيضا