رياضة
في ظل الفراغ الإداري الذي حصل بسبب الاستقالات الأخيرة في هيئة النادي الإفريقي ورغم التحركات من أجل استئناف النشاط
في السنوات الاخيرة،برزت ظاهرة احتراف اللاعبين التونسيين في النوادي الخليجية وبعد فترة وجيزة بدأ المدربون يلتحقون بالركب مستفيدين
سيعود المنتخب الوطني للكبريات الى النشاط بعد مواسم من التوقف بما ان اخر ظهور له كان في «كان» 2017 التي ودعها
أعلن محمود الوداني وكيل اعمال اللاعبين سوكاري وايدو عبر صفحته الخاصة في نهاية الاسبوع الفارط أن ثنائي النادي الصفاقسي سيتقدم
عادت أمس الحركية الى مركب النجم الذي فتح أبوابه بعد أكثر من شهرين من توقف النشاط أمام فريق أكابر كرة القدم الذي استأنف
في ظل الوضعية الصعبة التي يمر بها النادي الإفريقي والحديث عن جلسة عامة انتخابية تحرك رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء وأعطى
فرض انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم شللا كبيرا على الانشطة الرياضية وقد أخذت بعض البطولات الاوروبية في نفض الغبار
مرت جل الأندية بأزمات مالية خانقة خلال فترة توقف نشاط البطولة مما حال دون تمكنها من خلاص أجور اللاعبين لأشهر وقد تزامن ذلك
تطرق «المغرب» في المقال الصادر امس الاول الى مطالبة بعض جماهير النادي الصفاقسي بالقائمة الاسمية للمنخرطين الجدد بعد تحديد
سيطر الغموض على موعد عودة زملاء وسام يحيي إلى التمارين فبعد الاتفاق الأول القاضي بالعودة يوم 4 جوان فرضت الأحداث الأخيرة