إقتصاد
قال وزير الفلاحة، محمود إلياس حمزة أمس السبت، في تصريح له أنّ الاجراءات الجديدة المقررة لفائدة القطاع الفلاحي،ستمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي
لا تزال موجة غلاء أسعار المواد الأساسية مستمرة حيث تظهر المعطيات الإحصائية الخاصة بشهر أفريل الصادرة عن المعهد التونسي للقدرة التنافسية
جاءت مجمل التقارير نصف السنوية محذرة من التأثير الكارثي للحرب على مستوى إنساني فالمجاعة أصبحت من الآثار المحتملة -جراء الحرب ولم تخف على سبيل المثال-
قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إنّ الفاتورة العالمية للواردات الغذائية على وشك تسجيل رقم قياسي جديد قدره 1.8 تريليون دولار أمريكي
ذكر مجلس التجارة والتنمية التابع للأمم المتحدة أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر قد تعافت في العام الماضي
كشفت نشرية وزارة الصناعة والطاقة والمناجم عن تراجع مؤشر الاستقلالية الطاقية بنسبة 12 % مع موفى أفريل مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021 ليصل إلى 51 % .
تتواصل التقارير نصف السنوية المتضمنة لتحيين توقعاتها بشان النمو العالمي في ظل الحرب الروسية الأوكرانية وأثار الأزمة الصحية وفي تقريرها الصادر
بعد مضي أكثر من مائة يوم على الحرب في أوكرانيا ،لازالت تأثيرات الأزمة تلقي بآثارها على أسواق السلع الأساسية لاسيما من النفط والغذاء وقد حذرت جل المؤسسات
تسارع عديد الدول الى تامين خطوط دفاعها للتحوط ضد اي تطورات سلبية وهنا تبرز اهمية الاحتياطات الأجنبية من عملة ومعادن اي الذهب والتي تكون الخطوط الائتمانية
تمركزت تونس ضمن البلدان التي ستشهد عجزا في الميزانية وفي الحساب الجاري بنسبة 7 % على اقل تقدير في العام 2022 وذلك لأسباب اقتصادية