إقتصاد
صعدت صادرات الفسفاط ومشتقاته خلال السداسي الأول من العام الحالي بشكل ملحوظ لتبلغ 1612 مليون دينار وهو ما يعادل 64 %
تتواصل الفجوة بين الجنسين في جميع أنحاء العالم مع تفاوت بين البلدان الا ان العالم ككل يحتاج الى أجيال لتحقيق المساواة فقد كشف تقرير الفجوة بين الجنسين 2022
• تعمق عجز الميزان التجاري الطاقي إلى 4.2 مليار دينار ...
قاد ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية إلى صعود فاتورة الواردات الطاقية ،حيث كشفت معطيات صدرت حديثا
نشر صندوق النقد العربي إحصائيات تنافسية التجارة العربية الإجمالية والبينية للعام 2020 وكشفت البيانات عن مزيد من التراجع
صعد عجز الميزان التجاري الغذائي إلى مستوى غير مسبوق مع نهاية السداسي الأول من السنة الحالية وذلك بدعم من إرتفاع قيمة الواردات الغذائية التي نمت بنحو 50% من حيث القيمة وفقا لبيانات صدرت عن المعهد الوطني للإحصاء.
حافظ الميزان التجاري التونسي على تركيبته منذ سنوات فبالإضافة إلى العجز الهيكلي المستمر منذ سنوات مازالت الدول ذاتها تساهم في هذا العجز على الرغم من عديد المحاولات لتقليص هيمنة
أخذت نفقات دعم المواد الأساسية في التطور بشكل لافت منذ سنة 2010 ، فقد قفزت قيمة الدعم من 730 مليون دينار وهو مايعادل إلى 2.2 مليار دينار
كانت كل من روسيا وأوكرانيا -مع انطلاق الصراع بينهما في أواخر فيفري 2022 - محور جميع الأخبار المحذرة من أزمة غذاء عالمية باعتبار أهميتهما في السوق العالمية
بدأت نتائج السداسية الأولى تفصح عن مخرجاتها وقد كانت الهيئة التونسية للاستثمار سباقة بنشرها لحصيلة الاستثمارات المصرح بها خلال الأشهر الستة المنقضية والتي سجلت قفزة
أصبح من المؤكد تباطؤ النمو في البلدان الأوروبية تأثرا بالحرب الروسية الأوكرانية وهذا التباطؤ او الركود المحتمل من شانه ان ينعكس على الاقتصاد العالمي وعلى البلدان الشريكة للبلدان الاروبية