محمد جويلي

محمد جويلي

برج بابل: ومن العطــر ما قتـل

ما كنت أعتقد يوما أن عطرا يمكن أن يكون قاتلا. العطور على مرّ الأزمنة كانت دليل حياة وتواصل وكانت إحدى علامات الهبات المتبادلة بين الناس.

برج بابل: في الوساطة السياسية

هناك إدراك عام أن الوضع السياسي في تونس الآن يحتاج إلى انتباه. العلاقة بين الرؤساء الثلاثة غير واضحة بل تنطوي على رسائل

برج بابل: قبل أن يفوتنا القطــــــار

هناك إدراك عام في تونس أن الأشياء لا تسير بالشكل المطلوب أو على الأقل بالشكل المرغوب. ولا يتعلق الأمر بجائحة الكورونا فحسب،

تتجه الجائحة في تونس إلى الانحسار والتلاشي. الأرقام التي تقدمها أجهزة الدولة المختصة تعطي إشارات لا شك فيها أن الأمور تسير بشكل جيد.

يستعدّ جزء من التونسيين إلى استعادة أيامهم بين الشوارع والإدارات والمصانع، في السيارات والحافلات والجامعات وما شابهها.

لم تكن جائحة الكورونا إلا لتضع الفردانية النرجسية أمام مصيرها. فالفردانية التي ترافق أنظمة العولمة الأن ليست في كل الأحوال

يحتاج الناس إلى مزيد فهم ما يحوم حولهم بالشكل الذي يحتاجون فيه إلى إفهام الآخرين ما يحوم حولهم أيضا.

تمارس الدولة سيادتها على المواطنين وتحثهم بكل الأساليب الممكنة على الاعتكاف في بيوتهم والخروج منها عند الضرورات القصوى.

ينتظر العالم تبدّد الذعر من أزمة الكورونا والاستفاقة من كوابيسه كي يبدأ مرحلة طرح الأسئلة الجريئة والتي أطلّ البعض منها علينا.

كسول مرفقنا العمومي في تونس، غير ذي جدوى، يترنح في شبه غيبوبة طويلة المدى، مربض للعنف وسوء التعامل إلى أن أتته الجائحة على حين غفلة.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا