محمد جويلي

محمد جويلي

تساؤلات حول عشر سنوات مضت

الأسئلة أهم بكثير من الأجوبة. السؤال يدفع إلى التفكير، إلى الجدل وإلى معرفة الذات بكل تناقضاتها.

2020: ذاكرة الكوفيد وأشياء أخرى

الفاصل بين سنة وأخرى لحظة اعتادت شعوب العالم في توقيتات مختلفة عبورها باحتفاليات طقوسية هي الأكثر فرحا من بين احتفاليات عديدة.

تستدعي ذاكرة الثورات أسئلة عديدة وشاقة. والجيد أنه منذ سنوات هناك وجود واضح لهذه الأسئلة بما يفيد أن الذكرى لم تعد كما كانت في السابق تحايلا على التاريخ

هل هي المرّة الأولى التي يحدث فيها ما حدث في الجنوب التونسي هذه الأيام؟ قطعا لا، الصراعات التي تحركها الانتماءات الجهوية والقبلية والعروشية

التشخيص: التساؤل حول مقولات المرحلة

تحتاج الظواهر إلى تشخيص ويكاد يكون هذا التشخيص معلوما من الجميع وأن الأمر يحتاج إلى فعل، إلى تقديم حلول. لا فائدة في إعادة تذكيرنا

لم يكن لاعب كرة قدم فحسب، إنه شيء آخر، من أي كوكب أتيت، يصيح معلق المباراة وقد فقد صوابه بالكامل جرّاء هدف خرافي سجله مارادونا في مونديال 1986.

المركزي والجهوي: معضلة التنمية الشائكة

من الصعب التفكير في منوال تنموي خارج العلاقة الشائكة بين المركزي والجهوي. لا تعني العلاقة الشائكة هيمنة طرف على آخر،

من المفارقات استعمال كرة الثلج ونحن نتحدث عن الكامور وعن النفط وعن الصحراء. يعتبر العديد من المحللين أن حلّ مأزق الكامور هو بداية تكوّن كرة الثلج التي بدأت في التشكل.

هناك مخاوف جدية يعتقد فيها الكثيرون بكون الكامور سيصبح ثقافة ضدّ الدولة. وتأتي هذه المخاوف من المقولة التي

الجامعة التونسية: مؤسسة نصف الدّوام

الجامعة التونسية تنتخب هياكلها البيداغوجية في ممارسة ديموقراطية تبدأ بانتخاب رؤساء الأقسام ثم المجالس العلمية

الصفحة 5 من 14

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا