امال قرامي

امال قرامي

روائح المطبخ السياسيّ

لن نتناول، في هذه الافتتاحيّة، وقع الزيارة المثيرة للجدل للرئيس التركيّ على الرأي العامّ التونسيّ. فقد كتب غيرنا في الموضوع وتنافس «المحلّلون»

سيـاسـات الذاكــــــــرة

لا تمرّ الأسابيع انطلاقا (من 17 ديسمبر إلى 14 جانفي) دون أن يسترجع التونسيون/ات أحداثا وصورا وكلمات وشعارات

سيـاسـات الذاكــــــــرة

لا تمرّ الأسابيع انطلاقا (من 17 ديسمبر إلى 14 جانفي) دون أن يسترجع التونسيون/ات أحداثا وصورا وكلمات وشعارات

إذا انطلقنا من فكرة متداولة بين التونسيين قوامها أنّ انتخابات 2019 تمّت على قاعدة التأديب والعقاب فإنّ المتوقّع هو تمكّن «الناجحين» في الانتخابات التشريعية

الهجـــــــانة السياسيّـــــة

يجمع المحلّلون والدارسون والفاعلون في المجال السياسي على أنّ نتائج الانتخابات التشريعية أثبتت أنّ الشعب التونسيّ قد عاقب

ما الّذي يجعل النساء ينتفضن في كلّ أنحاء العالم ويقرّرن الخروج إلى الفضاء العموميّ للتعبير عن مشاعرهنّ ومواقفهنّ بكلّ هذا الإصرار؟

أين التونسيّات في «ماراطون» المشاورات؟

توحي المشاورات الحثيثة التي يجريها رئيس الحكومة مع عدد من الفاعلين السياسيين من أجل تشكيل الحكومة بوجود

يعاد طرح موضوع عودة المورّطين في التطرّف العنيف بين الحين والآخر فترتفع أصوات تتوعّد وتدين وتشتم، وتُنظّم مبادرات للضغط

واهم من يعتقد أنّ المسار الانتقاليّ الديمقراطي كان يمكن أن يتمّ بسلاسة وبطريقة سلميّة. فكلّ التجارب السابقة تثبت أنّ عمليّة الانتقال مركبّة

هل تغيّرت ملامح المشهد السياسيّ بعد الانتخابات وفي أيّ اتّجاه؟ هل إنّنا إزاء تحوّلات جوهريّة في مستوى

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا