امال قرامي

امال قرامي

الشباب والحكومة وثنائية: المركز والهامش

زمن «الكورونا»... تعطّلت فيه مبادرات وقوانين ومشاريع وأجّلـــت معــارك سياسية ومساءلات ومحاسبات وتحركات احتجاجية،

عرس ديمقراطيّ أم تعرية لواقع متأزّم؟

اعتاد القياديون الإسلاميون تبرير الخلافات والأزمات السياسية التي تعصف بالبلاد بأنّها «طبيعيّة» في «دولة ديمقراطيّة ناشئة».

الشباب المتروك في القــــــاع

حادثة الشبّان الذين لقوا حتفهم بسبب تناول جرعات -لا من الخمر بل- من «القوارص» في «قعدات الزنبريط» في بلاد شمل فيها الفساد كلّ مظاهر الحياة،

معركة: الصناديق

ما الّذي يحدث عندما يغيب الاستقرار السياسيّ وتحلّ أزمات تعصف بـ«التوافق» المنشود؟

الغنوشيّ ... والاختبار العسير

تحتفظ الذاكرة الجمعية للتونسيين، وأرشيف الفيديوهات بتصريحات الغنوشي عندما وطأت أقدامه أرض الوطن 2011 ...

سيـاسـات ارتجـالية

جعلت سطوة زمن كورونا الأزمنة السياسية ، والاجتماعية والاقتصادية، والثقافية والتعليميّة... خاضعة للتعديل

لثم الوجه ... ولا تكميم الأفواه

كثر الحديث في الأشهر الأخيرة، عن «الكمامة» إن كان ذلك في الخطاب الصحيّ أو السياسي أو الإعلاميّ أو الاقتصادي، وتداول الناس خبر «أزمة الكمامات»

السياسيون والفرص الضائعة ...

جرت العادة بعد تشكيل كلّ حكومة، أن ننتظر مرور مائة يوم لنبدأ في عمليّة تقييم أداء الوزراء، إن كان على مستوى القدرة على التواصل مع الإعلام

العنف ضدّ النساء في زمن «الكورونا»

لاشكّ أنّ علاقتنا بأجسادنا وبالناس والأشياء والطبيعة... قد تغيّرت في هذا السياق الذي هيمنت فيه الإحصائيات الخاصة بوباء الكورونا،

ما أكثـــر المفارقات والتناقضات التي نعيشها خلال هذه الفترة الحرجة التي تمرّ بها بلادنا بل الإنسانية قاطبة! ففي الوقت الذي تضاعفت

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا