امال قرامي

امال قرامي

من الواضح أنّ مؤسسات استطلاعات الرأي قد فقدت المصداقية التي كانت تتمتع بها فباتت مثلها مثل بقية المؤسسات الأخرى في العالم: نسبية في قراءتها للأحداث وعرض التوقعات ...لا يمكن التعويل عليها تعويلا مطلقا ، وهو ما سيدفع هذه المؤسسات إلى إعادة النظر في أساليب

بؤس المشهد الثقافي

بعيدا عن انتقاد فساتين الممثلات في افتتاح مهرجان قرطاج السينمائي إن كان ذلك من منظور جمالي أو أخلاقوي أو ديني ..بعيدا عن هذه الرغبة في 'سياسة 'أجساد النساء منذ 'الثورة' بدءا ببروز النقاب وصولا إلى نشاط عاريات الصدور...ما الذي يمكن استنتاجه من وراء الجموع المنتظرة

القدوة...والأنموذج

من منّا لم يحلم بأن يكون مثل شخصيته المحبّبة متماهيا معها باعتبارها تمثّل الأنموذج والقدوة؟قد ينتقي البعض هذه الشخصية القدوة من المخزون التراثي فيحلم بأن يكون مثل عمر بن الخطاب في عدله أو الجاحظ في نبوغه أو ابن رشد في حكمته بينما يحاكي البعض الآخر أبطال

الجامعات التونسية: في ظل غياب الرؤية

لطـــالما انتـقـد المحللون والخبراء والسياسيـــــــون المعارضون وغيرهم من الفاعلين غياب الرؤية السياسية في هذا السياق التاريخي المفصلي الذي تمر به البلاد وهي مسألة مرتبطة بمدى وعي من تقلدوا المناصب بالشروط الواجب توفرها في المُسيّر كالحنكة السياسية وتراكم الخبرات

في أشكال أخرى من الإفساد والفساد

كما تُختزل كينونة المرأة في جسدها يُختزل الفساد في بلادنا في بعض الأوجه ويتم التغافل أو تناسى أو تجنّب الخوض في أبعاد أخرى بإمكانها أن تساعدنا على الإلمام بالموضوع في شموليته و فهم ‘المنطق’ الذي يحكمه والكشف عن السلط التي يستند إليها ‘اللاعبون’ في هذا الميدان والتعمق

تزييف الوعي

كثيرا ما تسمع فئات من الناس يبررون التجاوزات التي يقومون بها بأنها أفعال متساوقة مع السياق الثوري وعندما تثبت لهم أن سلوكهم يتعارض مع المنشود وينسف قيم التحضر وأسس العيش معا يسارعون بالرد :«فلماذا إذن قمنا بالثورة؟»
الثورة في نظر شرائح واسعة

موقع المواطنات في خطاب رئيس الحكومة

لن نتناول الهنات على مستوى طريقة إدارة الإعلامية المُمثلة للقناة الوطنية للحوار مع رئيس الحكومة وما أكثرها (المقاطعة المستمرة المخلّة بآداب الحوار والمشوشة لنسق المتابعة، أسئلة طويلة جدا وغير معمقة لا تنمّ عن مهنية، المراوحة بين أنت وأنتم،تكرار عبارات بلا موجب ...)

الداعية والمثقف

لا مناص من الاعتراف بأن النظام القديم لم يكن يسمح ببروز فئة «الدعاة الإسلاميين» وسعى جاهدا إلى محاصرة كلّ من يزعم أنّه داعية ومن ثمة ما كان بإمكان وسائل الإعلام التطرق إلى أسباب تشكل ظاهرة الدعاة والتعمّق في خصائص الخطاب الدعوي إلى غير ذلك من المسائل

في «سياسة» المحتجّين

يصنّـف بعضهم الاحتجاجات التي تندلع هنا وهناك في خانة الحركات الاجتماعية مبرّرين سبب حدوثها وما يصاحبها من شغب أو اعتداء على ممتلكات الناس أو الدولة أو تجاوز للقوانين بأنّه مُحصلة سياسات التمييز والتهميش وغياب العدالة الاجتماعية ونتيجة ‘طبيعية’ لل’حقرة’ والشعور بالغبن الاجتماعي والحرمان والذلّ ...

أستثني من هذا الخطــاب أصحـــاب الضمير الحي والمغرمين بأنبل مهنة في الوجود والمتفانين في خدمة الوطن والذين طالما وقفنا لهم إجلالا وإكراما إذ كادوا أن يكونوا رسلا في الأرياف والقرى والجبال... فهذا الكلام لا يعنيهم.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا