روعة قاسم
بالدماء والقتل بدأت السنة الجديدة في تركيا مع العملية الارهابية التي ضربت ليلة راس السنة الادارية مطعما شهيرا في اسطنبول وأدت الى سقوط 39 قتيلا من جنسيات مختلفة بينهم عرب ..وقد اعلن تنظيم داعش الارهابي مسؤوليته عن الهجوم الذي وضع السلطات التركية
تطوى اليوم آخر صفحات عام 2016 بكل ما حملته من مآسي وهزات وخيبات القت بثقلها على الوضع في المنطقة والعالم ..وسط آمال بان يكون العام الجديد اقل وطأة وخيبة ...وان ينهي قرابة ست سنوات من الحروب والدمار .
مثلت حادثة اغتيال السفير الروسي في انقرة في التاسع عشر من الشهر الجاري مفترقا على غاية من الاهمية لمسار الازمة السورية بكل تعقيداتها ..فخلافا لتوقعات الكثيرين بان تعطي هذه العملية الشرارة لانطلاق الحرب العالمية الثالثة ، ساد هدوء لافت في خطاب الطرفين الروسي والتركي
قال اشرف الثلثي الناطق الرسمي باسم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ان دول الجوار وخاصة الجزائر وتونس تلعب دورا هاما من اجل الوصول الى استقرار سياسي ينعكس على كافة المجالات وخاصة المجال الامني ..موضحا في حديث لـ «المغرب» ان مدة ولاية حكومة الوفاق
اعتبر سفير دولة فلسطين في تونس هايل الفاهوم أن تصويت مجلس الامن على قرار وقف الاستيطان هو قرار تاريخي سيعيد «اسرائيل» الى حجمها الحقيقي ..مشيرا في حديثه لـ «المغرب» الى ان « اسرائيل» حاولت من خلال لوبياتها داخل وخارج امريكا ان تسحب
اكد الباحث والكاتب الكردي السوري زيد سفوك ان المافيا تتواجد بقوة في سوريا وهي تقوم بسرقة وتهريب الآثار عبر تركيا ولبنان الى الخارج وخاصة من بصرى الشام ومدينة تدمر الاثرية ..وقال ان القوى والجهات التي تدعم تنظيم داعش الارهابي وتموله هي نفسها من اخذت
في يوم واحد وفي أقل من 24 ساعة تحدث جريمتا اغتيال طالت دبلوماسيين كبيرين في الخارجية الروسية ، فبعد ساعات من مقتل سفير روسيا في تركيا اندريه كارلوف برصاص شرطي تركي خلال افتتاحه معرضا فنيا في انقرة، يأتي خبر آخر يهز العالم وهو نبأ اغتيال مسؤول في وزارة الخارجية
• جريمة اغتيال محمد الزواري هي ضربة للأمن القومي التونسي والعربي
• زيارات الوفود العربية لفلسطين والقدس تدعم صمود الشعب الفلسطيني وليست تطبيعا
أكد وزير الثقافة الفلسطيني ايهاب بسيسو أن إعلان بيت لحم عاصمة للثقافة العربية في عام 2020 هو خطوة هامة على طريق حماية التراث الفلسطيني وإرسال رسالة فلسطين من خلال التأكيد على عراقة هذه المدينة الصامدة رغم الحصار ...وأشار في ندوة صحفية
«حلب تباد ..حلب تنتصر» ..عبارتان تختزل قرابة ست سنوات من الانقسام والاقتتال في سوريا ..هذا الحراك الذي بدأ في منتصف مارس في 2011 وتحول فيما بعد الى حرب مخيفة دمرت كل شيء وفتحت البلاد امام كل من هب ودب من مشايخ السلفيين وإرهابييهم الى بعض الجيوش في الاقليم ..