ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

بعد «ثورة الياسمين»، داست تراب تونس أقدام غريبة عن حضارتها وعن تقاليدها متناقضة مع نموذجها المدني والحداثي ...وفي مطار تونس قرطاج

كادت حجارة مسرح قرطاج الأثري أن تبكي ألما وحسرة بسبب الإساءة إلى تاريخها العريق واستباحة هيبتها في لخبطة

كان «الوجه: أسود يلعن هذا الكون»، العينان:» مفتاحا جنون»، والدمع البلوري نصف العمر المحزون، والباقي لوحة...» هكذا قال الشهيد شكري بلعيد في ديوانه

في موعد مع «الإمتاع والمؤانسة» يقترح مهرجان باجة الدولي على جمهوره المسرحية الغنائية «مرض الهوى»، وذلك في سهرة الاثنين 15 أوت 2022

فى سنة 1995 تعرض نجيب محفوظ إلى محاولة اغتيال بعد طعنه في عنقه بسكين بسبب روايته «أولاد حارتنا»، والغريب أن القاتل لم يقرأ من أدب محفوظ

«هن العاملات، حارسات الأمن الغذائي. حافظات تاريخ السنبلة وكاتمات أسرار الأرض. هنّ التفاني: قريبات من الحياة وأكثر قربا من حافة الموت في الطريق إلى البستان.

لم يحدث أن عرفت مؤسسة المسرح الوطني شللا كالذي يكبل مفاصلها اليوم. ولم يسبق أن غرق هذا الصرح الكبير في ركود طويل منذ حوالي سنتين من الزمن.

في الطبيعة فصول ومواسم، وفي عمر الإنسان فصول من الصبا والشباب والكهولة والشيخوخة. وليس التقدم في العمر عيبا أو خطيئة بل إنه سنة من سنن الحياة

المهرجانات الصيفية: عبث الفوضى !

في رقصة «الديك الذبيح» حاولت المهرجانات الصيفية هذا العام إيجاد التوازن بين ميزانية محدودة وبرمجة محترمة. لم تكن المعادلة سهلة بين سهرات تغري شباك التذاكر

لئن كان شارع الحبيب بورقيبة هو الشارع الرمز، فلاشك أنّ المسرح البلدي هو قلب هذا الشارع النابض بالحياة والثورة،

الصفحة 3 من 110

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا