ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

هو فن الشارع الجميل المتمرد على الجدران المغلقة والمتحرر من قيود التأشيرة والترخيص...

عند الدخول إلى المتحف تصاحبنا رهبة جميلة أمام عظمة التاريخ ووقار الحضارة، وترافقنا رغبة فرحة في اكتشاف كنه الحكايا والأسرار والأساطير...

لئن كان الإنسان يناضل من أجل البقاء على قيد الحياة لا من أجل الانتحار، ولئن كانت غريزة حبّ البقاء أقوى من حتمية الفناء،

في رحيل عظماء الإنسانية وقادة الفكر والثقافة تنطفئ منارة وتغيب ذاكرة كانت تضيء الدرب وتبني الأسس والأوتاد لإقامة مجتمع

في وضع استثنائي وغير مسبوق، حاول الموسم الدرامي لسنة 2020 إنقاذ نفسه من لعنة الكورونا والانقاذ من مأزق الوباء...

في الفنّ كما في بقيّة القطاعات والمجالات، أثبتت المرأة قدرتها وبراعتها في إدارة مختلف المواقع و المناصب وفي قيادة الإنجازات والنجاحات...

لئن كان الدستور التونسي هو الضامن لحرية الرأي والتعبير، والحامي أيضا لحرية المعتقد والضمير وهو الذي ينصّ في فصله السادس

لا يلبث مسلسل «قلب الذيب» أن يهدم كل محاولات تشجيع الدراما التونسية والأخذ بعين الاعتبار أنه العمل الأوّل لبسام الحمراوي في الإخراج التلفزي.

أن يجتمع القوّي والضعيف، القادر والعاجز، الجبّار والواهن... من أضداد متقابلة في صراع مباشر وجها لوجه فإنها ملحمة في حدّ ذاتها.

على ركح المسرح عرفناه فنانا هادئا وثائرا، هادرا وساكنا، حائرا وحاسما... فإذا به «المهذّب» الذي يمسك بين أصابعه رمال من الثورة والجنون، النزق والعبث...

الصفحة 3 من 76

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا