ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

«هن العاملات، حارسات الأمن الغذائي. حافظات تاريخ السنبلة وكاتمات أسرار الأرض. هنّ التفاني: قريبات من الحياة وأكثر قربا من حافة الموت في الطريق إلى البستان.

لم يحدث أن عرفت مؤسسة المسرح الوطني شللا كالذي يكبل مفاصلها اليوم. ولم يسبق أن غرق هذا الصرح الكبير في ركود طويل منذ حوالي سنتين من الزمن.

في الطبيعة فصول ومواسم، وفي عمر الإنسان فصول من الصبا والشباب والكهولة والشيخوخة. وليس التقدم في العمر عيبا أو خطيئة بل إنه سنة من سنن الحياة

المهرجانات الصيفية: عبث الفوضى !

في رقصة «الديك الذبيح» حاولت المهرجانات الصيفية هذا العام إيجاد التوازن بين ميزانية محدودة وبرمجة محترمة. لم تكن المعادلة سهلة بين سهرات تغري شباك التذاكر

لئن كان شارع الحبيب بورقيبة هو الشارع الرمز، فلاشك أنّ المسرح البلدي هو قلب هذا الشارع النابض بالحياة والثورة،

هو أكبر من مجرد مهرجان وأكثر من موعد سينمائي وانتهى الأمر. فالمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية هو أعرق تظاهرة سينمائية في تونس وفي إفريقيا

لأنّ الفنانين والعلماء والأدباء هم كالشموع التي تحترق لتضئ درب البشرية، فكثيرا ما تتحوّل منازل وأشيائهم وآثارهم

لا تترجم الإرادة السياسية في تونس عن «حسن النوايا» تجاه الثقافة وهو ما تعكسه مرتبة «العجلة الخامسة» وميزانية «صفر فاصل»...

منذ عصر المغاور، عرف الإنسان النحت ليترك في الزمن الأثر وفي المكان علامة. أمام حجر أخرس يقف الفنان في حيرة مع أمنية

«يرقد تحت المياه حوالي ثلاثة ملايين سفينة ومدينة غارقة، فضلا عن الآلاف من المواقع العائدة إلى حقبة ما قبل التاريخ ومن الآثار البشرية، وهي كنوز تمثل جميعها

الصفحة 1 من 107

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا