ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

«الكاريكاتير ينشر الحياة على الحبال دائما وفي الهواء الطلق وفي الشوارع العامة، إنه يقبض على الحياة أينما وجدها

في شارع محمد الخامس بالعاصمة، يثير نزل البحيرة في كل مرة فضول المارة وإعجاب الضيوف وهو الذي يبدو وكأنه يقبل الارض ويغرس وجهه في التراب وهو الذي اتخذ شكل الهرم المقلوب ليكون تحفة معمارية ليس لها مثيل في بلادنا . في بداية السبعينيات تم تشييد نزل البحيرة على يد المهندس المعماري الإيطالي رافييلي كونتيجياني ليصبح منارة سياحية تضيء الشارع الطويل. اليوم فقد هذا النزل مجد الأمس ولم يعد آهلا بالسكان ولا محور اهتمام بعد التفريط فيه بالبيع سنة 2010 إلى شركة استثمار ليبية بكلفة تفوق 17مليون دينار. بعد بيع نزل البحيرة كانت تتردد أخبار من فترة الى أخرى مفادها أن مصير النزل الشهير هو الهدم والتقويض ليعلو على انقاضه مركب ترفيهي وتجاري ضخم... وبعد 10 سنوات من الإهمال ودون أن يغير فيه مالكوه الجدد أي شيء طفت إلى السطح مجددا أنباء وتصريحات مسؤولين ليبيين تؤكد انه سيتم هدم نزل البحيرة وبناء فندق ومركب متعدد الوظائف على أرضه بمبلغ يناهز 300 مليون دينار .
أمام الخطر الداهم الذي يتربص بنزل البحيرة وقرار نسفه وكأنه لم يكن، أطلقت كلّ من الفنانة التشكيلية منى سيالة ومهندسة الديكور منى جمال حملة «لا للهدم» لمحاولة إنقاذ مبنى فندق البحيرة من الهدم.
وتتمثل هذه الحملة في رسم كلمة «لا للهدم» بالحروف العربية على واجهة النزل لتوعية التونسيين وحشد صفوفهم للتحرك ضد قرار الهدم.
واختار الثنائي في كتابة الحروف اللون البرتقالي لأنه كان اللون المميز لحقبة السبعينيات والتي تم فيها بناء النزل البحيرة بشكله المعماري الفريد من نوعه.
فهل سينتصر في النهاية المتمسكون برمزية الفندق التاريخية وقيمته المعمارية أم سترجح الكفة لصالح الأقوياء ممن يملكون المال ويستثمرون من أجل مضاعفة الأموال؟

في زمن «الكورونا» عاش الفنانون أحلك أيامهم وأسوأ أوقاتهم... فلا ممارسة الفن كعشق ومهنة وهواية استمرت، ولا حقوقهم الاقتصادية ودخلهم المادي تواصل.

ثلاثون سنة مرت على تأسيس مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة (الكريديف) ، ثلاثون عاما و»الكريديف « يناضل

في الخط العربي ثراء لغة وجمالية حروف وهندسة أشكال وزخرفة صور وأبعاد تتمرد على الحدود ومحاولات التصنيف... وفي هذا السياق أعلنت وزارة الشؤون الثقافية

أمام اهتزاز العالم بأسره بسبب وباء «كوفيد 19»، وأمام اختناق الكرة الأرضية بعد أن التف حبل «الكورونا» حول رقبتها ومنعها من الدوران والحياة... جاء الفلم الوثائقي الفرنسي «Hold-Up»

بعد ماراطون من الاحتجاجات والاجتماعات والمقابلات... لم يجن الفنانون سوى وعود واهية وعهود واهنة كانت تتبّخر سريعا ولا يبقى منها أيّ أثر.

كان مجرّد مكان مهجور يعربد فيه المنحرفون والمدمنون، وتتراكم فيه الفضلات والقاذورات، وتنبعث منه الروائح الكريهة والأصوات المزعجة...

لولا وجود مستشفى يخلد ذكراها وبضع الأنهج والشوارع المعنونة باسمها، لانتهى ذكر عزيرة عثمانة

منذ سنتين مازال فلم «دشرة» يعرض في القاعات ويكتسح المهرجانات العالمية ويعود بالتتويجات... وبالرغم من أنه حقق إيرادات قياسية في مداخيل قاعات السينما التونسية،

الصفحة 1 من 83

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا