نورة الهدار

نورة الهدار

في ظلّ ما يعرفه المشهد السياسي من عدم استقرار خاصة بعد رفض التشكيلة الحكومية التي قدّمها الحبيب الجملي ورمي الكرة في ملعب رئيس الجمهورية

لا يزال طريق مسار العدالة الانتقالية طويلا،فلئن انتهت مهمة هيئة الحقيقة والكرامة وبقطع النظر عن مدى نجاحها في قيادة السفينة

أصحاب العباءة السوداء كانوا حاضرين في الصفوف الأمامية منذ تسع سنوات عندما اندلعت ثورة «الحرية والكرامة» حيت تعالت

يتجدّد مع كلّ ذكرى ثورة «الحرية والكرامة» طرح الملف المثير للجدل منذ أكثر من تسع سنوات وهو ملف شهداء الثورة ومصابيها

عرّف المشرّع التونسي العدالة الانتقالية على أنها «مسار متكامل من الآليات والوسائل المعتمدة لفهم ومعالجة ماضي

اختتمت الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص أمس السبت 11 جانفي الجاري أولى ورشاتها حول الآلية الوطنية لإحالة الضحايا

رسم الشعب التونسي عدة أهداف للثورة التي اندلعت منذ تسع سنوات عندما خرج عن صمته رفع شعار «ديقاج» في وجه النظام السابق

بعد أن انتهت آجال الاعتراضات انطلق مجلس القضاء العدلي أمس الخميس 9 جانفي الجاري في أولى الجلسات المخصّصة للغرض

سيعقد مجلس نواب الشعب غدا الجمعة 10 جانفي الجاري جلسة عامة لعرض حكومة الحبيب الجملي على التصويت والتي تم إسناد وزارة العدل فيها

يستعدّ مجلس نواب الشعب إلى الجلسة العامة المنتظرة يوم 10 جانفي الحالي والتي ستخصص للتصويت على الحكومة المقترحة

الصفحة 1 من 110

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا