مجدي الورفلي

مجدي الورفلي

يبدو أن أزمة قطاع التعليم الاساسي التي طُويت صفحتها بعد التوصل إلى اتفاق بخصوص أصناف المعلمين النواب المعنيين، ستنتقل لتشمل قطاع التعليم الثانوي

يبدو ان التوتر بين الاتحاد العام التونسي للشغل وحكومة نجلاء بودن سيكون عنوان المرحلة المقبلة، فبعد ما يشبه الهدنة بين المركزية النقابية والحكومة طيلة

«إذا أردتموها معركة اجتماعية فليكن ذلك.. المنظمة ستظل دائما في صف الشعب»، هذا ما صدر عن امين عام اتحاد الشغل نور الطبوبي،

يبدو ان قطاع النقل سيكون خلال الفترة المقبلة على رأس القطاعات التي ستخوض تحركات احتجاجية وذلك بعد طيّ أزمة قطاع التعليم الأساسي نوعيّا،

لا تزال الحكومة في مواجهة مطالب بتفعيل قوانين سنّها مجلس النواب قبل حلّه سعيا منه إلى امتصاص الاحتقان الشعبي في أغلب الحالات، بنصوص تشريعية لتشغيل الآلاف

عديدة هي الفئات الاجتماعية والقطاعية والعمالية التي تجمع بينها مطالب واحدة، ومن أكبر تلك الفئات من حيث العدد عمال الحضائر ما بعد الثورة الذين يجمع بينهم مطلب تسوية الوضعيّة.

يبدو ان الوضع الاجتماعي في الشركة التونسية للكهرباء والغاز لا يحتمل مزيدا من الانتظار، فبعد اقرار الهيئة الادارية القطاعية لإضراب بيومين مع تفويض تحديد تاريخه

من الواضح ان الإحتقان والمناخ الاجتماعي المتوتّر لا يقتصران على قطاع أو على قطاعات بعينها، فالوضع في قطاعات كالتعليم الاساسي والثانوي والصحة

نظريّا تم تجاوز الإشكال بين وزارة الصحة والجامعة العامة للصحة المتمثل في تسوية وضعية الأعوان المتعاقدين والوقتيين، حيث تعهدت الوزارة بحلّ الملفّ وتسويته

يبدو ان ساحة القصبة بالعاصمة لن تخلو خلال هذه الفترة من تحركات احتجاجية ذات مطلبية اجتماعية، فرغم اختلاف وتنوّع الفئات الاجتماعية التي تتوجه بصفة يومية تقريبا

الصفحة 1 من 184

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا