قضايا و أراء

من الأسئلة التي تتكرّر في مثل هذه الأيام من كلّ عام حول حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم؟
ولا يقف الأمر عند حدود السؤال بل يكثر الجدال والجدل بين المحرّمين للتهنئة والمبيحين لها،

كيف يمكننا اليوم أن نوكل إلى الفلسفة أمر كثرة الثقافات من جهة، وقيامها أفقا مشتركا بينها من جهة ثانية.

لا يختلف اثنان اليوم في أن بلادنا تعيش أزمة اقتصادية ومالية خانقة لم نعرف مثل حدتها في تاريخينا الحديث.


« ان الديمقراطية التمثيلية تنطوي على قصور بنيوي يتمثل في أن الجماهير في حاجة دائما إلى زعماء قادرين على تعبئتها وهذا لا يكون

منذ انتخابات 2019 تهيمن الشعبوية المحافظة على الساحة الشعبية و السياسية و الإنتخابية في تونس. و قد تأسست الشعبوية

«دخلتُ يومًا بقرطبة، على قاضيها أبي الوليد بن رشد، ... وأنا صبي ما بَقَلَ وجهي، ولا طرَّ شاربي، فلما دخلتُ عليه قام من مكانه إِلَيَّ؛ محبَّةً وإعظامًا،

من المفيد تحويل الاهتمام بكرة القدم من مجرد لعبة تنافسية، من مجرد أهداف وبطولات إلى الاهتمام بها كجزء من الطلب الاجتماعي للفرجة ومن الرهان السياسي للدول.

في غمرة الحراك الثوري في الأيام الأولى بعد 14 جانفي 2011 ظهرت شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي وبصفة خاصة على الفايسبوك

يتضح يوما بعد يوم وللأسف الشديد أن السيد رئيس الجمهورية قيس سعيد رافض للحوار ومستأثر وحده بكل قرار في وضع دقيق للغاية

• في أي إطار تندرج هذه التظاهرة؟

الصفحة 4 من 158

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا