حسان العيادي

حسان العيادي

قليلة هي الصور التي تجمع بين رجلين، راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة وزبير الشهودي، مدير مكتبه السابق، فـ»الحاجب» كما وصف الشهودي نفسه، يخير أنّ يظلّ بعيدا عن إطار الصورة وهو «ظلّ الشيخ» الذي استقبله وحمل سرّه لخمس سنوات طوال، عرف فيها الشهودي

• الحكومة مطالبة بجعل الاستثمارات والدعم أمرا واقعا
انتهت نشوة نجاح تنظيم مؤتمر الاستثمار تونس 2020 ولم يبق لحكومة الشاهد غير ان تجعل من المبالغ المرصودة كقروض أو دعم أو استثمار تجد طريقها إلى التطبيق على أرض الواقع، وهذا يتطلب جملة من الاجراءات والقرارات

مصادفة نولد ونموت ونحب، هذا ما قاله محمود درويش في أشعاره التي غاب عنها أننا أيضا ومصادفة قد نعلم بصدور أحكام غيابية بالسجن أربع عشرة سنة ضد 12 شابا وشابة من مدينة قليبية، وهو الحكم القضائي الصادر بتاريخ 12 أكتوبر 2016 على متهمين بإضرام النار

•المستثمرون الصينيون و الأمريكيون يجسون النبض
لم تتوقع حكومة يوسف الشاهد، ان تكون حصيلة اليوم الاول لأشغال المؤتمر الدولي للاستثمار «تونس 2020» فوق ما رغبت فيه يوما، فنوايا الاستثمار التي اعلن عنها يوم امس من رؤساء الدول والحكومات المشاركة في المؤتمر، بالأساس قد تكون كفيلة بمنح الحكومة

بعيدا عن الجدل الذي يحتدم بين الحكومة وجل المنظمات الاجتماعية والهياكل المهنية، تمر الموازنة تدريجا دون ان تحمل مفاجآة مربكة لحكومة الشاهد، فعملية التصويت علي موازنات الوزارات اقتربت من الانتهاء ويبدو انها ستستمر في ذات المنحي تصويت باغلبية بسيطة، قد يكون كافيا

« الاضراب ليس نهاية العالم » هذه العبارات ترفعها حكومة يوسف الشاهد لتخفف عن نفسها ثقل الازمات التي تواجهها منذ ان اعلنت عن الخطوط العريضة لقانون مالية 2017، كلمات تراهن الحكومة على انها ستخفف عليها مما هي فيه وستبعث بها رسائل للداخل والخارج

لن تجد حكومة الشاهد ما يعبر عما هي فيه خيرا من معلقة طرفة بن العبد وتحديدا بيت الشعر القائل «وظلـم ذوي القربـى أشــدُّ مضـاضـة على المرء من وقع الحسام المهند »، فالحكومة التي شكلت في اوت الفارط بمباركة اتحاد الشغل اساسا وجدت نفسها اليوم في صدام معه

لم تمر ساعات بالثقل الذي مرت به الاربع والعشرون ساعة الفارطة على حكومة يوسف الشاهد، الذي راقب ما يحدث في مقر انعقاد الهيئة الادارية الوطنية للاتحاد ويده تتضرع للسماء أن تحدث المعجزة، وهي ان لا يقرر الاتحاد الاضراب. لكن المعجزات لم يعد هذا

لا وقت لحكومة يوسف الشاهد لالتقاط أنفاسها، تصعيد ممنهج من المحامين والاطباء في انتظار ان يحسم الاتحاد موقفه اليوم ان اكان باعلان الاضراب العام الوطني أو تفاديه بعد مخرجات اللقاء بين الشاهد والعباسي يوم امس .

يبدو ان حكومة يوسف الشاهد باتت تستعين على الكتمان لقضاء شؤونها خاصة تلك المتعلقة بازمتها مع اتحاد الشغل وحزمة المقترحات الجديدة التي تقدمت بها من اجل اقناع الاخير بقبول تأجيل صرف الزيادة في الاجور لسنة 2017، لكن هذا الكتمان لمضمون مقترح يخضع للتعديل الحيني

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا