سياسة
بقلم: أيمن البوغانمي
مرة أخرى تتعالى في تونس أصوات تطالب بتبني نظام رئاسي. ومرة أخرى ينزلق جزء من النخبة إلى الشعبوية.
يمكن أن نلوم قيس سعيد عن كل شيء إلا في انسجامه العام( النسبي لا محالة) مع ما الذي يريده...
بعد ستة أشهر ونصف من تقديم مبادرة الحوار الوطني التي أعدها الاتحاد العام التونسي للشغل إلى رئيس الدولة،
يبدو ان الاحتجاجات والضغوطات ورفض التعاطي والتعامل الامني العنيف مع المواطنين لن يتوقف خلال هذه الفترة،
يبدو ان الرمال تحركت في الساحة السياسية التونسية يوم أمس لنشهد حدثين. الاول لقاء الرئيس برؤساء الحكومات السابقين،
قررت الدائرة الجزائية بمحكمة التعقيب نقض قرار دائرة الاتهام المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بمحكمة الاستئناف بتونس
• «ذهبوا إلى الخارج سرّا لإزاحتي ولو بالاغتيال ولا مجال لترك الدولة في مهب الصفقات»
يبدو أن رئيس الجمهورية قيس سعيد بات يدرك جيدا أن البحث عن حلول للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية
منذ ان غادر الامين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي قصر قرطاج إثر لقائه مع الرئيس لا حديث في الاوساط السياسية
باتت نفس المشاهد والأحداث تتكرر بين الحين والآخر في مجلس نواب الشعب، مشاهد عنف وفوضى وتشويش تؤدي إلى
في ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا للسنة الثانية على التوالي يستعد 146.955 تلميذا لاجتياز امتحان الباكالوريا