سياسة
باتت كل الأنظار مشدودة نحو قصر قرطاج في علاقة بالضجة المتواصلة الذي أحدثها الظرف المشبوه في محاولة لتسميم رئيس الجمهورية، أو تواصل الغموض في موقف الرئيس
كم كنّا نتمنى ألاّ نضطرّ إلى كتابة تعليق حول قضية «الطرد المشبوه» وكم كنّا نتمنى ألا يتم التشكيك في رواية رسمية تقدمها الدولة التونسية
يبدو ان رئيس البرلمان راشد الغنوشي في موقف صعب، فبعد اصداره لبيان وُصف بالـ«الهدية لائتلاف الكرامة مقابل التصويت للحكومة» حملته اغلب الكتل البرلمانية
لازالت السياسية في نظر أغلبهم، فضاء ذكوريّا بامتياز حتى وإن ادعوا غير ذلك وحاولوا التأقلم مع واقع جديد انتزعت فيه النساء حقوقا سياسية تجعلهنّ يشاركن في الأحزاب
أحرزت تونس تقدما في مؤشرات مدركات الفساد لسنة 2020، وفق آخر تقرير نشرته منظمة الشفافية الدولية الا ان هذا التقرير تزامن صدروه مع رفض رئيس الجمهورية قيس سعيد
يبدو أن الأسبوع الجاري كان أسبوع رئيس الجمهورية قيس سعيد بامتياز، بداية من كلمته في اجتماع مجلس الأمن القومي والتي كانت شديدة اللهجة وانتقد فيها التحوير الوزاري
باشرت الإدارة الفرعية للقضايا الاجرامية بالقرجاني التحريات في مدى صحة المعلومات التي تم تداولها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام
تفيق بلادنا كل يوم حول سجال غير متوقع،من ذلك قول رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الأمن القومي الفارط بأن النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب ليس قانونا من قوانين الدولة
استغرب النائب عن الكتلة الديمقراطية نبيل حجّي في حوار مع «المغرب» تمرير اسماء في التحوير الوزاري رغم ان الائتلاف الحاكم أوّل
تونس أمام مفترق طرق جديد لم تشهد له مثيلا..مفترق طريق دون أي أفق واضح لكل الخيارات المطروحة بقوة.