سياسة
أكد مدير الدبلوماسية العامة والإعلام في وزارة الخارجية التونسية محمد الطرابلسي ان تحركات تونس لاستصدار
تتالت الاضرابات القطاعية في الفترة الاخيرة رغم الوضع الاقتصادى والصحي الحرج وكانت اغلبها بسبب عدم تفعيل اتفاقيات سابقة،
طفت من جديد مسألة تجريم التطبيع على سطح الأحداث تونسيا بمناسبة العدوان الإسرائيلي الجديد على الفلسطينيين والدمار الذي يحل الآن بغزة حيث تجاوز
لئن بينت الارقام الاخيرة حول عدد المصابين او عدد الوفيات بفيروس كورونا لوزارة الصحة تراجعا نسبي إلا انها لا تؤكد على تحسن الوضع الوبائي في تونس، حيث شددت اللجنة العلمية
تعالت الأصوات لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني دعما للقضية الفلسطينية، وقد تجددت الدعوات من مختلف الفاعلين في الساحة السياسية إلى ضرورة سنّ قانون
يبدو انّ اتحاد الشغل قد اتخذ قراراه في علاقة بمضمون الاصلاحات الاقتصادية وبات ينظر إلى حكومة المشيشي بعين السخط ويعلن عن ان ايامها
مع استمرار عدوان الاحتلال الصهيوني على الاراضي الفلسطينية نشطت الدبلوماسية التونسية مستعينة
استأنف أعوان المحاسبة العمومية والاستخلاص التابعون لوزارة المالية إضرابهم المفتوح الذي انطلق منذ 26 أفريل
دخل التصعيد العسكري الإسرائيلي على الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة اسبوعه الثاني حيث يواصل الجيش «الإسرائيلي»
تنطلق اليوم سلسلة من الجلسات العامة في البرلمان، تنطلق بعرض مشروع اتفاق لتمويل بنوك محلية للدولة عبر قرض