سياسة
يبدو أن قائمة الرافضين لانعقاد المؤتمر الاستثنائي غير الانتخابي للاتحاد العام التونسي للشغل المقرر اليوم وغدا في ولاية سوسة باقية وتتوسع لتشمل
ستجد الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين نفسها امام طعنين في مشروع القانون المتعلّق بالموافقة على اتفاقية المقر بين حكومة الجمهورية التونسية وصندوق قطر للتنمية
تواصل لليوم الثاني على التوالي، الإضراب العام في قطاع البنوك والمؤسسات المالية وشركات التامين للمطالبة بتطبيق اتفاقيات شابقة حول الزيادة
«لقد خسرنا المعركة ولكنتنا لم نخسر الحرب» نتمنى أن يكون ما قاله رئيس الجمهورية صحيحا في ما يتعلق بالجائحة الصحية رغم أن معطيات عديدة تؤكد أننا
منذ اعلان الاتحاد العام التونسي للشغل عن موعد انعقاد المؤتمر الاستثنائي غير الانتخابي للمنظمة في 8 و9 جويلية الجاري أعربت نقابة التعليم الثانوى
لا زالت حصيلة الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا ثقيلة جدا وتزداد ثقلا يوما بعد آخر، وحسب الإحصائيات التي تنشرها وزارة الصحة يوميا فقد تمّ تسجيل
خلال الساعات الـ48 الفارطة صدرت عن راسي السلطة التنفيية، رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حزمة من القرارات الجديدة في علاقة بإدارة الجائحة الصحية،
اعلنتها حركة النهضة بشكل صريح، القبول بالتخلي عن حكومة المشيشي ورئيسها لكن ضمن مبادرة تطمح الحركة الى تنزيلها في الواقع
يبدو أن شهر جويلية الجاري سيكون مثل سابقيه من ناحية خطورة الوضع الوبائي واستمرار تسجيل أرقام مفزعة جدا من الإصابات والوفيات،
مع تواتر الحديث حول تسخير القطاع الخاص من أجل معاضدة جهود الدولة في مجابهة فيروس كورونا باعتبار ان طاقة الاستيعاب في المستشفيات العمومية