الإفتتاحية

رفضت دائرة الاتهام يوم أمس مجددا الإفراج عن نبيل القروي المترشح للدور الثاني للانتخابات الرئاسية وبذلك أصبح

هل أنّ قدر النساء أن يكنّ على الدوام موضوعا للصراع والجدل حول مجموعة من القضايا كالهويّة الوطنيّة والهويّة العربية الإسلامية والقومية وآليات التحديث،

حتى نتجنب الكارثة

ستعيش بلادنا خلال الأسبوعين القادمين محطتين أساسيتين لتشكيل المشهد السياسي العام للخماسية القادمة، وأيا تكن نتائج

بعد أقل من ثلاثة أسابيع ستعرف تونس المشهد السياسي المنبثق عن صناديق الاقتراع رئاسة جمهورية وبرلمانا

دخلنا في النصف الثاني من الحملة الانتخابية الرسمية دون أن يحصل النقاش الوطني المطلوب حول السياسات

أقر مجلس شورى حركة النهضة كما كان متوقعا مساندة قيس سعيد في الدور الثاني للرئاسية باعتباره ضمنيا انتصارا لـ«خط الثورة»

غريب أحوال بلادنا أحيانا ، فما إن أفصح الصندوق عمّا فيه في الدور الأول للرئاسية حتى انطلقت هنا وهنالك أفكار ونظريات

انتخابات2019 بالرئاسية والتشريعية ستكون لحظة فارقة في مسار بلادنا..

أثارت نتائج الانتخابات ردود فعل متباينة صاحبتها في الغالب، حالة من التشنّج والإحباط والاستياء... وقد عكست التغطية الإعلامية

تنعقد بعد أسبوعين أو ثلاثة الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية بين السيدين قيس سعيد ونبيل القروي بعد دور أول فاجأ

الصفحة 5 من 104

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا