الإفتتاحية

يمكن أن نقول أن المسألة الاقتصادية كانت الضحية الأبرز في تونس خلال هذه العشرية الأخيرة والسبب في ذلك واضح وجلّيّ : فقد توهم جلّ من حكم البلاد من 2011

من خطاب إلى آخر يتضح مشروع قيس سعيد في أبعاده المختلفة كما يتضح معه مشروعه للبلاد حتى لو حافظ على غموض وضبابية في تفاصيل كثيرة مهمة.

اختار الرئيس قيس سعيد ان يقدم صورة اولية عن خطته المتعلقة بادارة البلاد والخطوات القادمة له عبر كلمة له القاها في ولاية سيدي بوزيد

صدرت أول أمس نشرية المعهد الوطني للإحصاء لتقدم مؤشرات احصائية عن الاشهر السبعة الاولى من سنة 2021، وقبلها بساعات

لقد كتب علينا أن ننتظر خمسين يوما حتى ندرك أن الأساسي ليس في تشكيل حكومة جديدة بل في السياسات العمومية التي ينبغي تطبيقها،ولنعلم أيضا

تتجّه الأنظار منذ 25 جويلية الفارط، نحو رصد مواقف زعماء الدول الغربية وممثلي الاتحاد الأوروبي وغيرهم من الأحداث الأخيرة في تونس،

منذ 25 من جويلية 2021، كان جليا ان الرئيس قيس سعيد يتحرك لتهيئة المناخ السياسي في البلاد ليكون ملائما لخطواته القادمة

يبدو أن رئاسة الجمهورية واقعة اليوم في إحراج لافكاك منه وأن كل خطواتها القادمة محفوفة بالمخاطر ..

مع 25 جويلية تغيّر المشهد السياسي بصفة هامة إذ برز لاعبون جدد (بالأحرى لاعبون قدامى بأدوار جديدة) وتوارى آخرون ولو إلى حين وتبدلت

شغلت الإجراءات الاستثنائية/الانقلاب وخطّة الطريق والمستقبل السياسي لقيس سعيد اهتمام الإعلاميين التونسيين لمدّة تجاوزت الشهر

الصفحة 3 من 157

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا