الإفتتاحية

منذ يومين التقى رئيس الجمهورية قيس سعيد مع المفوض الاوروبي للعدل «ديدييه رايندرز» Didier Reynders، حدث اعلنت عنه السلطات التونسية والمفوضية الاوروبية

مرّة أخرى، تُثار قضية التلوّث البيئي في صفاقس بالتزامن مع انعقاد قمة المناخ COP27 «كوب 27» فتتضح الفجوة بين الخطاب الرسمي الذي تتبناه الدولة التونسية

يكفي ان يقع النظر الى بلاغ رئاسة الجمهورية حول فحوي لقاء قيس سعيد بنجلاء بودن رئيسة حكومته للوقوف على التناقضات الظاهرة بين خطاب السلطة

منذ استكمال مسار الاستفتاء والإعلان عن نتائجه ودخول الدستور الجديد حيز النفاذ برز في سلوك راس السلطة التنفيذية تغيير طفيف في السياسة الاتصالية لرئيس الجمهورية

يشعر التونسيون منذ مدة بأنهم مقبلون على عاصفة هوجاء تأتي في طريقها على الأخضر واليابس. ولعل بعضهم بدأ «ييأس»

باعلان الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وسط الاسبوع الفارط عن نتائج مرحلة تقديم الترشحات للانتخابات التشريعية توفرت كمية هامة من المعطيات الخام

قد تكون الصدفة هي التي جمعت بين حدثين يوم الخميس الفارط. ندوة صحفية للهيئة العليا المستقلة للانتخابات ولقاء بين رئيس الجمهورية ووزير الداخلية.

لا تغادر الحكومة مربعها القديم إذا تعلق الامر بخطابها الموجه للتونسيين فإذا «تكلمت» فأنها لا تقول شيئا بوضوح وصراحة كما هو الحال في حوار وزيرة

فرض سياسات النسيان

تواجه كلّ حكومات العالم مجموعة من الأزمات المرتبطة بما خلّفه وباء كورونا من نتائج وخيمة على الاقتصاد، وما نجم عن الحرب الروسية الأوكرانية

لِمَ نريد جميعا تغيير منوال التنمية (بغض النظر عن تعريفنا له ) ؟ السبب بسيط وهو خلق نمو وتنمية إضافيين استحال علينا خلقهما الآن

الصفحة 3 من 190

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا