ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

إلي «سجنان» كان الطريق مفتوحا على احتمالات وخيالات عن كنه تلك القرية المعجزة التي عانقت سماء العالمية

لئن كانت الترجمة فنّا به «يصغر العالم جغرافيا ويكبر إنسانيا» فإن معهد تونس للترجمة هو بمثابة جسر للتواصل

بعيدا عن اختلاء الرسام مع لوحته واعتكاف النحات مع منحوتته واعتزال الفنان للعالم الخارجي في تواصل مع خياله وأعماله...

«الشباب هو أمل شاخص ودم راقص»، هو من يقود الثورات ويصدح بحرارة الحياة... ولكن يحدث أن تفتك منه الكلمة

بعد أن استحوذ فيلم «لقشة من الدنيا» أو «سوبيتكس» للمخرج نصر الدين السهيلي على الصدى الواسع

13 رصاصة انفلتت من مسدسات فقدت العقل، لتندس كالجواسيس في جسد رجل الفكر علاء مشذوب الخفاجي لترديه قتيلا

إذا كانت الترجمة هي «الإفراج عن فكرة أسيرة»، فلقد نجح الشاعر والمترجم التونسي رضا مامي في تحرير أسر عشرات الأفكار

تحظى برامج اكتشاف المواهب الغنائية بشعبية كبيرة في العالم العربي وتحشد وراء شاشتها آلاف المتابعين الذين يحبسون أنفاسهم في

«لا عبوديّة بمملكتنا ولا يجوز وقوعها فيها، فكلّ إنسان حرّ مهما كان جنسه أو لونه ومن

في «بورتو فارينا» لا يحملنا المخرج إبراهيم اللطيف إلى «غار الملح» بوصفها مدينة تاريخية تعتز بشواهدها

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية