ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

إن تفتخر بعض البلدان بأنها صاحبة أجمل ورقات نقدية هي أشبه بلوحات فنية على غرار سويسرا وكندا... فإنه يحق لتونس

بعد اجتياح الكورونا جلّ بلدان العالم وانهيار اقتصاد أعتى القوى العالمية، لم يكن القطاع الثقافي بمعزل عن هذا الظرف الحرج وبمنأى

بعيدا عن أنباء عبث وباء «الكورونا» بالبشر وفساد الفيروسات القاتلة في الأرض، نزل خبر وصول المترجم والروائي التونسي

قد يتشابه المرض مع الحب بأنهما لا يؤمنان بالفوارق وقد لا يخضعان إلى المنطق، فكما تخترق أسهم الحب قلوب

قد يكون اضطرار الفنان إلى عدم ممارسة فنه بما هو شغف و عشق يسريان في شرايينه، أكبر عقوبة يمكن أن تصيبه

في أوقات الأزمات واجتياح الأوبئة والحروب، كثيرا ما يترجم الفنانون وقع هذا الألم في أعمالهم وهم الذين نذروا حياتهم لنشر الأمل

بعد أن اجتاحت «الكورونا» عواصم العالم وفرضت على البشر نمط حياة استثنائي، وصلت إلى حد فرض أيام من العزلة... كان من البديهي أن تتراجع أرباح المؤسسات

في زمن «الكورونا» زحف الوباء كالجراد ليحصد الأرواح بلا عداد ... تواجه الكرة الأرضية بأسرها خطر الفناء والكل يسعى

لئن ترك لنا جلال الدين الرومي هذه الوصية: «إن جمالك الحقيقي جمال روحك، أما تلك القسمات ستذبل يوما،

«قد لا يزعجنا القول ولكن يؤلمنا القائل، وقد لا يؤثر فينا الفعل ولكن يصدمنا الفاعل» ! قد نستحضر

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا