ليلى بورقعة
أرملة الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد لـ «المغرب»: «التجأنا إلى القانون لمنع جميلة الماجري من استغلال إسم أولاد أحمد » «إلهي أعوذ بك اليوم من شرّ أهلي، إلهي لقد تم بيع التذاكر للآخرة...
و لم أجد المال و الوقت و العذر كي أقتني تذكرة، فمزّق تذاكرهم يا إلهي ليسعد قلبي، ألم تعد الناس بالمغفرة...»
في التدشين الرسمي لمدينة الثقافة: حلم تحقّق... وحفل أخفق !!
«هي لحظة ليست كاللحظات. هو يوم ليس كسائر كالأيام في فضاء لا يشبه سائر الفضاءات. هو حلم يتحقق لمدينة كانت بالأمس عصيّة فمالت واستمالت
مارسيل خليفة بعد تسلّمه الوسام الوطني للاستحقاق: تونس بلد ثقافي بامتياز احتضنني منذ البدايات...
ليس مارسيل خليفة مجرد فنان كبير من جيل العمالقة بل هو أكثر من ذلك بكثير...
لأوّل مرّة في «24 ساعة مسرح دون انقطاع» بالكاف: حضور لفلسطين على ركح بلا قيود
احتفاء بأب الفنون واحتفالا بالحياة، تستعد الكاف لاحتضان موعدها السنوي مع الفن الرابع
مديرة أيام قرطاج الشعرية جميلة الماجري: أتفّهم احتجاج بعض الشعراء... لكن لا يمكن استيعاب كل الأسماء
في حدث استثنائي سيكون الاحتفال هذا العام باليوم العالمي للشعر له طعم خاص بنكهة لذّة القصيدة
بعد سرقة فضاء «سيني فوغ»، منصف ذويب لـ«المغرب»: «سرقوا منّا التجهيزات... لكنّهم لن يمنعوا عنّا الحلم»
ما بين الفنان منصف ذويب والفضاء الثقافي «سيني فوغ» قصة من العناد والنضال، الكرّ والفرّ، الهجر والحب...
في ندوة دولية حول «الحركات الاجتماعية والاحتجاج في سياقات انتقالية»: موجة جديدة من ثقافة الاحتجاج
بشكل أو بآخر، ساهمت الحركات الاجتماعية والاحتجاجية في اندلاع «ثورات الربيع العربي»،
في مسرحية «أخطى راسي...» بفضاء التياترو: الصمت خيانة والتواطؤ جريمة... والوطن ليس للبيع!
كانت مسرحية «أخطى راسي وأضرب...» تراجيديا مبكية في ثوب كوميديا سوداء،
تظاهرة «24 ساعة مسرح دون انقطاع» بالكاف: مسرح مسكون بالأسئلة... وركح نابض بالحياة
في حضرة أب الفنون، تترّبع الكاف على عرش المسرح في موعد متجدد مع عرسها المسرحي السنوي
الفنان محمد علي بن جمعة لـ«المغرب»: «قوم صوّر»... هو تصوير تونس العمق والهوية بعيون شبابية
في تجاعيد وجه عجوز شاخ فيه الشباب، في إبداع أنامل تمسكت بحرفة الجدّات والأجداد،