إضراب عمال المناجم في يومه الثالث: مساندة ودعم من مختلف الهياكل النقابية

يواصل أعوان وإطارات شركة فسفاط قفصة والشّركة التونسية

لنقل المواد المنجمية إضرابهم عن العمل لليوم الثالث على التوالي بكافة مواقع الإنتاج الراجعة بالنظر للمؤستين...

لاقى إضراب أعوان عمال المناجم وعمال نقل المواد المنجمية في الحوض المنجمي في كافة   المواقع التابعة لشركة فسفاط قفصة مساندة كبيرة من مختلف الهياكل النقابية وقد نشرت الاتحادات الجهوية والنقابات الأساسية بيانات دعم  للاضراب الذي نفذ بداية من 1 سبتمبر 2026 ويتواصل إلى 3 من نفس الشهر، وياتى هذا الإضراب للمطالبة بالحق في تنفيذ محاضر الجلسات والاتفاقيات المبرمة وتوفر شروط الصحة والسلامة المهنية وصرف منحة الإنتاج التي حجبت منذ سنتين إضافة الى حجب خدمات الاجتماعية من قروض وسلفات تقتطع من اجور العمال.

ووفق ريم هلال الكاتبة العامة للجامعة العامة للمناجم في تصاريح للشعب نيوز  ان المقاطع و المغاسل تشهد شللا تاما في الإنتاج منذ بداية تنفيذ الاضراب وان مختلف مواقع العمل تعرف انخراطا كبيرا من طرف العمال والاعوان في الاضراب.

وشرحت الكاتبة العامة ان لائحة الاضراب قد صدرت منذ 30 جوان 2026 وهو ما يمثل فرصة مناسبة للطراف الإداري للتفاعل مع مطالب العمال غير ان الإدارة لم تحرك ساكنا في مواجهة المطالب العاجلة والملحة.

كما اشارت الى  ان الإدارة اتصلت بالطرف النقابي للجلوس يوم 04 اوت 2026 في مقر الإدارة العامة بالعاصمة وقد تنقل الكتاب العامون للنقابات والجامعة العامة للمناجم لحضور الاجتماع غير ان الإدارة اتصلت عشية الاجتماع واعلمت النقابات بإلغاء الجلسة دون ذكر أي أسباب وقالت ان الطرف النقابي لا يعلم الى الان سبب التأجيل.

واكدت جامعة المناجم إن من أهم أسباب هذا الإضراب المطالبة بتوفير شروط السلامة المهنية ومعدات سليمة وحديثة وقادرة على العمل  يوميا في مواقع لا تتواجد فيها معدات مهترئة تجاوز بعضها عمره الافتراضي وأصبح استعمالها يمثل خطرا حقيقيا على سلامة العمال وحياتهم.

ويحتج العمال على  عدم تنفيذ عدد من محاضر الجلسات والاتفاقات التي تم إمضاؤها منذ سنوات رغم الالتزامات الواضحة الواردة فيها ومن بين الملفات الأساسية ملف المنحة الإنتاجية التي تم حجبها منذ سنتين والتي تمثل مستحقات مالية هامة لفائدة الأعوان حيث تجاوزت المتخلدات المتعلقة بها بالنسبة لكل عامل سبعة آلاف دينار.

وتشدد الجامعة على إن إضراب أيام 1 و2 و3 سبتمبر 2026 ليس إضرابا من أجل امتيازات جديدة بل هو تحرك دفاعا عن الحق في الحياة والسلامة المهنية والكرامة والحقوق المكتسبة واحترام الاتفاقات وتسوية المستحقات المالية والاجتماعية.

هذا وقد سبق وان نشرت الجامعة حوادث شغل متكررة اثارت موجات من الاحتقان بسبب تردي ظروف السلامة المهنية وتقادم الاليات والمعدات ومنها حادث المتلوي (أوت 2026) تسبب في  وفاة عامل منجمي وسائق إثر انقلاب شاحنة ثقيلة مخصصة لنقل الفسفاط بمقطع "كاف الشفاير"..

حادث المظيلة (جويلية 2026): وفاة عامل  بالمغسلة عدد 3 إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء العمل، مما أدى إلى تعطيل واسع للإنتاج واحتجاجات غاضبة بالمنطقة.

حادث المتلوي (جوان 2026): إصابة 4 عمال بإصابات متفاوتة الخطورة إثر دهس سيارتهم عن طريق الخطأ من قبل جارفة عملاقة بموقع الإنتاج "كاف الدور".

حادث المظيلة (ديسمبر 2025): وفاة عامل إثر اصطدامه آليا دهساً تحت آلية ثقيلة (جرافة) بالمغسلة رقم 2...و ذلك دون أن ننسى الحوادث السابقة إلى ما قبل 2025.

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115