الطاقة و النسيج والملابس والجلود في النمو الاقتصادي قطاعان مرتبطان بالخارج تصديرا وتوريدا حساسان لكل طارئ

يمثل كل من قطاع الطاقة والملابس والنسيج من القطاعات الأساسية

في النمو الاقتصادي التونسي إلا إن التأثير السلبي للعجز الطاقي وتراجع أداء القطاع ككل يحد من تقديم القطاع الطاقي الإضافة للاقتصاد اما قطاع النسيج والملابس والجلود فإنها تواجه منافسة قوية وتراجع الطلب الأوروبي مما يحد من قيمتها المضافة.
جاء في بيان مجلس الإدارة للبنك المركزي التونسي أن النمو المسجل إلى حدود الثلاثي الثالث يعكس ضعف أداء القطاعات الرئيسية، لا سيما الطاقة وكذلك صناعات النسيج والملابس والجلود.
وقد بلغ النمو الاقتصادي 2.4%ؤ خلال الثلاثي الثالث من سنة 2025 مقابل 3.2%خلال الثلاثي السابق. ودون اعتبار القطاع الفلاحي، اقتصر النمو على 1.5% مقابل 2.6% خلال الثلاثي السابق.
قطاع الطاقة
إن القطاع الطاقة من نفط وغاز طبيعي وكهرباء وطاقات متجددة يقع منذ سنوات طويلة تحت تأثير ارتفاع الأسعار العالمية وارتفاع كلفة الدعم التي تزيد من الضغوطات على المالية العمومية ويعاني الميزان التجاري الطاقي من عجز كبير يزيد عن 50% من العجز التجاري الجملي ، وتأثير القطاع الطاقي هو تأثير غير مباشر من خلال الحد من مكاسب قطاعات أخرى على غرار السياحة ومداخيل الشغل في الميزان الجاري نظرا لتأثير القطاع في العجز التجاري الجملي ففي نهاية العام الفارط كان حجم العجز التجاري الطاقي 11.1 مليار دينار من 21.8 مليار دينار عجز الميزان التجاري .
النسيج والملابس والجلود:
يعد قطاع النسيج والملابس والجلود قطاع مهم في النسيج الاقتصادي التونسي فهو قطاع تصديري بامتياز بالإضافة إلى طاقته التشغيلية العالية
ويعد الشريك الأوروبي الحريف الأول لتونس ويواجه القطاع أزمات متتالية منذ كوفيد 19 وتراجع الطلب الأوروبي نتيجة ضعف النمو الاقتصادي الأوروبي وارتفاع المنافسة من دول آسيوية.
وفي بيانات نتائج التجارة الخارجية للعام 2025 التي نشرها المعهد الوطني للإحصاء فقد سجلت صادرات النسيج والملابس والجلود تراجعا ب 1.5% مقارنة بالعام 2024.
ويعد الابتكار والرفع من القيمة المضافة اهم شروط تطوير القطاع لمواكبة التطورات المسجلة على صعيد عالمي خاصة أمام توجه الشركاء اكثر فاكثر الى الموضة السريعة المتأتية اساسا من الدول الآسيوية.
وباعتبار ان قطاع الطاقة وقطاع النسيج والملابس والجلد من القطاعات المرتبطة اساسا بالخارج الاول حساس لتذبذب الاسعار العالمية وتتأثر المالية العمومية بشكل حاد بهذا التذبذب نتيجة ارتفاع نفقات الدعم إلى جانب اتساع العجز التجاري والعجز الجاري نظرا لارتفاع فاتورة التوريد، أما النسيج والملابس والجلد فيرتبط بالخارج باعتبار ه قطاع مصدر أساسا ويتاثر باي عارض على غرار تراجع الطلب وارتفاع اسعار المواد الاولية.

المشاركة في هذا المقال

Leave a comment

Make sure you enter the (*) required information where indicated. HTML code is not allowed.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115