سياسة
توسعت رقعة الحرائق خلال اليومين الاخيرين لتطال تقريبا اغلب الولايات التونسية بنسب مختلفة، مخلفة أضرارا لمئات من الهكتارات للغابات خاصة، ونظرا لاندلاع بعضها بنسق سريع ومتزامن تولّد الشك بأنها بفعل فاعل فتم فتح تحقيق للغرض وتم الاحتفاظ بعنصرين والتحقيق مازال جاريا.
بتعلة صعوبة الوضع الاقتصادي بالبلاد، تدعو بعض قيادات نداء تونس والوافدون الجدد إلى ضرورة تغيير حكومة الوحدة الوطنية ولا يهم الأشخاص الذين سيتولون ترؤسها أي الحكومة حتى وان كانت سامية عبو إذا كانت ستنقذ البلاد، قيادات قد انضمت إلى شق راشد الغنوشي مطالبة برأس الشاهد وكأن اتفاق قرطاج
تنوعت واختلفت آراء الكتل البرلمانية لمجلس نواب الشعب حول ما طالب به رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من التزام رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية 2019، وهو ما طرح عديد التساؤلات حول إمكانية أو وجود نية لسحب الثقة من الحكومة. لكن في المقابل، فقد أجمعت الكتل البرلمانية من بينها الاتحاد الوطني الحر
بالرغم من أن مطلب التزام رئيس الحكومة يوسف الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة نابع من رئيس حركتها، إلا أن نواب كتلة حركة النهضة تبنوا تقريبا نفس موقف نواب كتلة حركة نداء تونس وهو أن طرح هذا الموضوع في ظرف حساس أمر سابق لأوانه. وإن تشابهت المواقف إلا أن كتلة حركة نداء تونس صعدت من مواقفها
بعد 36 ساعة عن بداية حرب «أفندينا» و«ولد سيدنا» على يوسف الشاهد، اطلت رئاسة الجمهورية لتعلن انها تعارض ما اقترحه قادة الحركتين من حظر حق الترشح للشاهد وإقامة حوار اقتصادي، بل بشكل صريح ودافعت الحركتان عن البحث عن مخرج يعفيهما من الحرج الذي وقعا فيه لخطإ في قراءة المشهد السياسي.
رغم اندلاع الحرائق في عدة مناطق من الشمال الغربي وانشغال الناس بمصير الأسر التي لحقتها أضرار جسيمة وبانعكاسات هذا الحدث على البيئة فإن الموضوع الذي هيمن على الرأي العام هو ربطة عنق الغنوشي ثمّ تصريحاته بشأن الانتخابات. فكانت للفايسبوكيين صولات وجولات أجبرت لطفي زيتون وغيره من القياديين على توضيح دلالات لبس الغنوشي ربطة
%64.6: من التونسيين يرون أن البلاد تسير في الطريق الخطأ
%81.7 راضون عن أداء يوسف الشاهد
• وضعية المالية العمومية يقع استعمالها دائما في الفترة التي تسبق إعداد قانون المالية والميزانية كفزاعة
تنتهي اليوم الخميس 3 أوت الجاري زيارة العمل التي يقوم بها وفد من خبراء صندوق النقد الدولي زيارة انطلقت يوم 27 جويلية المنقضي، وقام فيها الوفد بعقد اجتماعات دورية مع عدد من الوزراء وأعضاء الحكومة والمسؤولين بالإدارات والخبراء لمتابعة الإصلاحات المنجزة في كل قطاع على غرار الجباية والقطاع المالي بصفة عامة ليصدر بعد اختتام اجتماعاته بيانا يتضمن نتائج الزيارة التي قام بها. ويشار إلى أن وفد الصندوق قد كان له لقاء مع الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي.
بدأت طبول «النداء والنهضة تقرع لإعلان «الحرب» على رئيس حكومة الوحدة الوطنية يوسف الشاهد بعد توتر العلاقة بين قيادات ندائية والشاهد من جهة و رغبة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في الوصول الى قصر قرطاج في 2019 من جهة اخرى ، مما ينبئ بانطلاق الموسم السياسي مبكرا، فقد وجه راشد الغنوشي في حوار تلفزى رسائل عدة منها ما تعلق برئيس الحكومة سبقته تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي للمدير التنفيذي