بعدما قاد منتخب الأرجنتين إلى فوز كبير على الجزائر بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت بمدينة كانساس ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026 ليواصل كتابة فصول جديدة من مسيرته الأسطورية.
وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعدما رفع ميسي رصيده إلى 16 هدفا في نهائيات كأس العالم متجاوزا جميع منافسيه ومشاركا الألماني ميروسلاف كلوزه صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة في إنجاز يعكس استمراريته الاستثنائية على أعلى مستوى رغم اقترابه من سن التاسعة والثلاثين.
ميسي هداف كاس العالم التاريخي
وقدم قائد الأرجنتين واحدة من أبرز مبارياته في البطولة حيث سجل "هاتريك" كامل في الدقائق 17 و60 و76 ليقود "التانغو" لانتصار مستحق أكد به جاهزية حامل اللقب لمواصلة مشوار الدفاع عن الكأس العالمية ... وبات ميسي المتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم ثماني مرات أول لاعب في التاريخ يشارك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم كما خاض مباراته رقم 200 بقميص منتخب الأرجنتين الذي سجل له حتى الآن 120 هدفا دوليا.
وشهدت المباراة حضورا جماهيريا ضخما تجاوز ستين ألف متفرج في مدرجات ملعب كانساس حيث تفاعل الجمهور بشكل كبير مع أداء النجم الأرجنتيني الذي حظي بهتافات متواصلة باسمه طوال اللقاء قبل أن يقرر المدرب ليونيل سكالوني استبداله بعد ضمان النتيجة.
وكان ميسي قد دخل اللقاء بعد تعاف كامل من إصابة عضلية في الفخذ الخلفي تعرض لها خلال مشاركته مع نادي إنتر ميامي الأمريكي ليؤكد جاهزيته البدنية والفنية في واحدة من أهم محطات مسيرته الدولية.
كيليان مبابي ينفرد بلقب الهداف التاريخي لفرنسا
حطم النجم الفرنسي كيليان مبابي كافة الأرقام القياسية محليا ودوليا بعدما قاد منتخب بلاده للفوز على السنغال برصيد هدفين في المونديال الحالي , وبتسجيله هذه الثنائية رفع مبابي رصيده الإجمالي من الأهداف الدولية إلى 58 هدفا ليتخطى رسميا زميله المخضرم أوليفير جيرو صاحب الـ 57 هدفا وينفرد وحيدا بلقب الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا عبر العصور كاتبا صفحة جديدة ومجيدة في تاريخ الكرة الفرنسية.
ولم تقتصر أرقام مبابي الإعجازية عند الصدارة المحلية فحسب بل امتدت لتشمل السجل التاريخي لبطولات كأس العالم بعد ثنائيته في شباك أسود التيرانغا حيث رفع قائد الديوك رصيده المونديالي الإجمالي إلى 14 هدفا ليصعد رسميا إلى المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم عبر التاريخ متساويا مع الألماني الراحل جيرد مولر ومتخطيا مواطنه جاست فونتين.
وتضع هذه الأرقام القياسية المرعبة النجم الفرنسي صاحب السرعات الفائقة في طريق مفتوح لاعتلاء صدارة هدافي المونديال التاريخية في المباريات القادمة ويحتاج مبابي إلى تسجيل هدف إضافي لمعادلة الظاهرة البرازيلي رونالدو نازاريو (15 هدفا) و هدفين لمعادلة الهدافين التاريخي للمونديال ب (16 هدفا) الألماني ميروسلاف كلوزه و الأرجنتيني لينيل ميسي وهو الإنجاز الذي يبدو قريبا جدا في ظل التوهج الكبير الذي يعيشه اللاعب في النسخة الحالية.
مبابي و حلم التتويج بالمونديال
أكد كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا أن طموحه الأكبر خلال منافسات كأس العالم 2026 يتمثل في قيادة "الديوك" إلى منصة التتويج وترك إرث تاريخي مع المنتخب الفرنسي, و قال مبابي في تصريحات لقناة M6 الفرنسية إنه يسعى دائما لتقديم كل ما لديه من أجل منتخب بلاده مشددا على أن الهدف الرئيسي هو بلوغ المباراة النهائية وحصد لقب كأس العالم.
وعن بداية مشوار فرنسا في البطولة أوضح أن الانتصار الأخير منح الفريق دفعة معنوية مهمة لكنه لا يعني الشعور بالاطمئنان في ظل صعوبة جميع المباريات بالمونديال مضيفا أن المنتخب الفرنسي يدرك جيدا أن تحقيق الفوز ليس أمرا سهلا، مؤكدا في الوقت نفسه امتلاك الفريق قدرات هجومية تمكنه من صناعة الفارق في أي وقت , وشدد مبابي على أهمية الحفاظ على التركيز والالتزام بالتعليمات الفنية موضحا أن تفاصيل صغيرة قد تحسم الكثير في بطولة بحجم كأس العالم.
واختتم نجم ريال مدريد حديثه بالتأكيد على أن تركيز المنتخب الفرنسي ينصب حاليا على المواجهة المقبلة أمام منتخب العراق ضمن منافسات دور المجموعات.
مؤطر
إبراهيم مباي أصغر لاعب إفريقي يسجل في تاريخ كأس العالم
في لحظة تاريخية لن ينساها عشاق الكرة السنغالية والإفريقية نجح النجم الصاعد إبراهيم مباي في كتابة اسمه بأحرف من ذهب داخل سجلات كأس العالم بعدما أصبح أصغر لاعب إفريقي ينجح في هز شباك المنافسين في تاريخ المونديال.
الموهبة الشابة التي لم يتجاوز عمرها 18 عاما و142 يوما أهدت جماهير "أسود التيرانغا" هدفا استثنائيا في مرمى منتخب فرنسا خلال المباراة النارية التي جمعتهما ليكسر الرقم القياسي الذي كان مسجلا باسم مواطنه موسى واغي (19 عاما و263 يوما) ويصبح أصغر هداف سنغالي في العرس العالمي.
ويعد إبراهيم مباي نجم باريس سان جيرمان وصاحب الأصول المغربية من جهة والدته أحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة السمراء وهو ما أثبته من خلال هذا الإنجاز المبكر الذي جعله محط أنظار الجميع ويؤكد أن أمامه مشوارا كبيرا قد يجعله واحدا من أهم نجوم الكرة الإفريقية في السنوات المقبلة.