سياسة
رغم الاستعدادات الحثيثة وحرص رئاسة الجمهورية على تنظيم القمة الفرانكفونية في جربة، والمقررة في الشهر القادم، استفاقت البلاد أمس على خبر تأجيلها إلى السنة المقبلة
يبدو ان مراسم الاداء اليمين الدستورية للحكومة الجديدة وما تبعها من كشف عن هوية «حكومة بودن» وحديث الرئيس عن حوار للشباب قد حجبت كلمات
صبت أغلب ردود أفعال ومواقف الأحزب والمنظمات من الحكومة في خانة الإستبشار والإعلان عن الاستعداد للتعاون مع تحديد لأهمّ ما هو مطلوب من الحكومة الجديدة
بعد شهرين ونصف تشكلت أخيرا الحكومة،حكومة الرئيس بكل ما في الكلمة من معنى إذ جرى كل شيء فيها وفق «التدابير الاستثنائية» أو بالأحرى التنظيم المؤقت للسلط العمومية
ادى اعضاء الحكومة المعلن عنها امس اليمين امام رئيس الجمهورية قيس سعيد ، وتتكون من 26 وزيرا من بينهم 10 نساء كما تم الإبقاء على عدد من وزراء الحكومة السابقة...
• رئيسة الحكومة: «استعادة الثّقة في الدّولة ومكافحة الفساد وتنشيط الدورة الاقتصادية..من أبرز أولويات الحكومة»
كان الحدث يوم أمس الاعلان عن تركيبة حكومة نجلاء بودن وأدائها لليمين الدستورية امام رئيس الجمهورية، وبذلك يعود جزء من صلاحية صناعة القرار الى القصبة ومكتب رئيسة الحكومة التي ستواجه حزمة من الملفات الشائكة.
بعد أشهر من التعليق فرضتها جائحة الكورونا، استأنفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تنفيذ روزنامة الانتخابات البلدية الجزئية في عدد من البلديات التي تمّ حلّ مجالسها البلدية
بداية من اليوم ستنطلق أيام مفتوحة أخرى للتلقيح ضدّ فيروس كوفيد 19 وستتواصل الى حدود الاثنين المقبل مع إتاحة امكانية إختيار نوعية التلقيح، وذلك لمحاولة
المترجل في شارع بورقيبة بتونس العاصمة الّذي أصبح رمزا لطريق الحرية ،بعد أن كان يوحي بتحرر التونسيين، يحصل له الانطباع بأنه في حالة حصار و أن هدوءه