سياسة

إثر التدابير الاستثنائية المتخذة في 25 جويلية 2021، ومنها تجميد عمل مجلس نواب الشعب، وإقالة رئيس الحكومة والتي تبعتها قرارات وإجراءات اخرى.

بعد فترة من التصريحات والتصريحات المضادة وتبادل الاتهامات حول «المصدر الرئيسي للإرهاب» بين تونس وليبيا، ينتظر أن يحلّ اليوم الخميس 9 سبتمبر

أنصار الوضع السابق لـ25 جويلية 2021 قلّة في البلاد وهم لا يصلون حتى إلى عدد المنتمين لأحزاب التحالف الحكومي ولكن

جدد إتحاد الشغل على لسان أمينه العام مطالبة رئيس الجمهورية قيس سعيد بتوضيح الطريق الذي ستسلكه البلاد ولا يبدو الأمر نشازا أو أمرا مبالغا فيه،

لا طائل من تنفيذ اي تحرك حتجاجي دون طرف مقابل للتفاوض معه بهدف تحقيق مكاسب لاي قطاع، على تلك القاعدة ستمرت نقاشات تنفيذ مقاطعة العودة

رغم التراجع المسجل في عدد الاحتجاجات في شهر اوت 2021 مقارنة بالشهر الذي سبقه إلا ان نسق التحركات الاجتماعية

انطلق الضغط الدولي على رئيس الجمهورية قيس سعيد لتحديد توجه واضح وتعيين رئيس حكومة وتشكيل فريق حكومي، وهو ما تمّ التعبير

مع كل يوم يمرّ يتضح جليا أن بلادنا واقعة في مأزق «الحالة الاستثنائية» وأن القول بأن مسار ما بعد 25 جويلية هو مسار لا يخرج

الشعب يريد...الملموس ...

كان بـــودّ التونسيين الّذين تقبّلوا ما أقدم عليه رئيس الجمهورية التونسية في 25 جويلية 2021 بإيجابية -على خلفية التمني بوقف التردي الّذي تعيشه تونس-

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115