سياسة
سجل ملاحظو مكونات المجتمع المدني خلال مراقبتهم لسير العملية الانتخابية امس جملة من الخروقات الانتخابية منها خرق الصمت الانتخابي ومحاولة التأثير على الناخبين ....
يبدو أن تصريحات الرئيس قيس سعيد في واشنطن خلال الساعات الفارطة وضعت حكومته امام مأزق ما كانت لتتخيله في اسوء الفرضيات التي وضعتها.
قبل يوم من تاريخ تنفيذ الإضراب العام في قطاع النقل العمومي بكل أصنافه وتفرّعاته، ستنعقد هيئة إدارية قطاعية للجامعة العامة للنقل مما سيجعلها
تعيش تونس اليوم السبت 17 ديسمبر الجاري على وقع حدث بارز وهو الانتخابات التشريعية، حدث يأتي مواصلة للمشروع السياسي لرئيس الجمهورية قيس سعيد
استعدت منظمات ومكونات من المجتمع المدنى المهتمة بالشأن الانتخابي لمراقبة يوم الاقتراع وحضور عملية فرز الاصوات كما سبق لها رصد الحملة الانتخابية
بعد حصول اتفاق على مستوى خبراء صندوق النقد الدولي يوم 15 أكتوبر الماضي، ظنّ الجميع أن الاتفاق النهائي مع الصندوق والذي كان مبرمجا
تفيد كل المؤشرات إلى ان المركزية النقابية للاتحاد العام التونسي للشغل تتّجه نحو التصعيد في وجه الحكومة والرئيس سعيد، لكن ستُبقي المجال مفتوحا للحوار لـ«لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه»
بعيدا عن تعارض مضامين البلاغين الصادرين عن الرئاسة التونسية وعن الخارجية الامريكية، يبدو ان اللقاء بين رئيس الجمهورية قيس سيعد ووزير الخارجية أنطوني بلينكن
انتهت يوم أمس فترة الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية 17 ديسمبر في الداخل ليكون اليوم الجمعة 16 ديسمبر فترة الصمت الانتخابي، فيما انطلقت أمس الانتخابات
في الوقت الذي كان فيه من المفترض ان تكون «الايزي» عنصرا من عناصر تهدئة الاجواء وتوفير المناخ لحسن سير الانتخابات، كانت هيئة الانتخابات العنصر الاكثر توتيرا للمناخ