سيماء المزوغي

سيماء المزوغي

السبت, 09 افريل 2016 11:25

صورة وتعليق

نساء تونس كسرن تقاليدا أكل عليها الدهر وشرب، نساء تونس أبين إلا أن يرافقن شاعرهن محمد الصغير أولاد أحمد إلى مثواه الأخير في مقبرة الجلاز حيث يرقد باطمئنان، بينما شعره يدفئ برد قلوبنا ويرفرف طائرا حرّا

أقرّت وزارة الثقافة والمحافظة على التراث خلال تقديم خطة عمل الوزيرة سنيا مبارك أنّ هنالك نقصا واضحا في برامج الترغيب في المطالعة مع عدم التوصل إلى توسيع دائرة القراء بالقدر المطلوب، إضافة إلى محدودية السوق الداخلية للكتاب وعدم فاعلية تصدير

جنازة مهيبة وأناس أقبلوا من كل حدب وصوب يشيعون جثمان محمد تونس، من كل المشارب ومن مختلف الانتماءات أقبلوا لوداع شاعر تونس، ولسان حالهم يقول «ألا يستحق أولاد أحمد جنازة وطنية؟».. شيع شاعر تونس إلى مقبرة الجلاز منطلقة من منزله برادس بعدما ودعه أصدقاؤه وأحبابه

«تونس.. سلّمتُ في الدُّنيا... وقلتُ أكونُها: شعرًا ونثرًا وناقدًا ومُبشّرًا ...طوالَ الفصولِ الأربعهْ.. أنْثَى وأمّي ليس لي قبْرٌفي المــَا-بعْدُ (في الأُخْرى) سوى هذي الحُروفِ الأربعهْ» آخر كلمات كتبها الراحل محمد الصغير أولاد أحمد يوم قبل وفاته من المستشفى العسكري بتونس..

هي باحثة وأستاذة الحضارة العربيّة الإسلاميّة بالجامعة التونسيّة، المعهد العالي للعلوم الإنسانيّة (تونس المنار)، صدر لها من الكتب: «في الائتلاف والاختلاف: ثنائيّة السائد والمهمّش في الفكر العربي الإسلاميّ» ؛ «حفريّات في الخطاب الخلدونيّ: الأصول السلفيّة ووهم الحداثة العربيّة

الإثنين, 04 افريل 2016 15:58

لغط حول نتائج جوائز معرض الكتاب!

باحت جوائز معرض الكتاب في تونس في دورته الثانية والثلاثين بأسرارها أخيرا. ونسجّل أنها في دورتها الثانية أصبحت تصنع الحدث وتثير كذلك اللّغط. وقد مرّت الدورة الأولى بسلام نسبيّا رغم شعور بعض من شارك بالضيم خصوصا جمال الجلاصيّ الشاعر والمترجم

احتفلت دار الجنوب في رحاب معرض تونس التولي للكتاب بأربعين سنة على تأسيسها (1976 - 2016)، وسط حضور غفير من المبدعين والمثقفين والسياسيين والفنانين، وأكّدت مديرة الدار منية المصمودي في كلمة ألقتها بالمناسبة أنّ الدر ماضية في العمل وستستمر في العطاء

وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي يكتب من نبضه ملتحفا براية الجزائر قصيدة لروح سارة الموثق الشهيدة الطفلة التي قضت في ملحمة بن قردان، قصيدة تتجاوز الرثاء لتغني ملحمة الصمود، لتصرخ بإرادة الحياة، قصيدة هي روح بلد المليون ونصف مليون شهيد

223 دارا للثقافة تتوزع على كامل تراب الجمهورية، ؟ ما هي خدماتها وما هي مشمولاتها؟ هل هي مؤلهة لكي تقوم بدورها الثقافي كما ينبغي؟ وهل العاملون فيها مؤهلين لذلك أيضا؟ هل توجد استراتيجية فعّالة لترتيب شؤون دور الثقافة في تونس؟
سنتحدّث

كلثوم جميّل، كاتبة ورسّامة، صدر أوّل كتاب لها في 2008 تحت عنوان «ما قبل التاريخ أو عبقرية الإنسان المبدعة»، وألّفت سنة 2011 قصصا قصيرة للأطفال، والكتاب الذي نتحدّث عنه اليوم هو «من وجوه تونس الحديثة: شيخ الفنانين عبد العزيز جميل»، الكتاب الذي

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115