ثقافة و فنون
• هل يجوز للعاجز عن الصوم أن يطعم مسكينًا واحدًا لمدة ثلاثين يومًا أو يطعم ثلاثين مسكينًا في يوم واحد؟
إن الكلام عن القرآن كلامٌ ذو شجون، كيف لا وهو كلام ربّ الأرض والسماء، أحسن الحديث، وأفضله وأمتعه، لو اجتمع الإنس والجن والفصحاء
وَمِنْ عَطَايَا الرَّحْمَنِ فِي رَمَضَانَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، فَمَنْ قَامَهَا فَهُوَ خَيْرٌ مِمَّنْ قَامَ أَلْفَ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ،
لا يمكن تقييم فن الدراما بمعزل عن ميزان الذوق الذي يختلف من شخص إلى آخر، فالشعور بالجمال ليس قالبا جاهزا يُرى بالعين نفسها
يأتي رمضان الإيمان ليسدل على المجتمع المسلم بساطَ الخلق الكريم بمعناه العام، فيعيش الرمضانيون في ظله حياة يعمرها الصيام والقيام،
أمّا فيما يخصّ دخول الطريقة القادرية إلى تونس وانتشارها فإنّه يتّضح من بُعدين أساسيّين يتّصل أوّلهما بالانتشار الأوّلي لمبادئ الطريقة القادرية
العيدُ يومٌ جديدٌ، يُفيضُ على الحياةِ معنًى جديدًا لمْ يكُ حاضرًا فيها منْ قبل، فالعيدُ يومٌ واحدٌ يختلفُ عنْ باقي الأيَّام؛
مضى شهرُ الخيرات.. وأقبل يومُ المسرات..مضى شهرُ العبادة.. وأتى يومُ السعادة
فيك الاستعداد الكامل؛ لأن الشياطين تُصفَّد في شهرك، وتُغلَّق أبواب جهنم، وتُفتَّح أبواب الجنان، وكأنك تخطب فينا بقولك: