حمادي الرديسي
أثار خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض خيبة أمل لدى الذين كانوا يتصورون أنه قادر على الارتقاء إلى المستوى الرفيع لخطاب الرئيس السابق باراك أوباما في القاهرة سنة 2009. لقد اختار
بقلم: حمادي الرديسي
مرة أخرى يرجع الحديث بقوة عن المصالحة الاقتصادية في جو من التشنج يتناقض مع مبدإ التصالح نفسه. وفي لخبطة نظرية تخلط بين العدالة والعدالة الانتقالية وبين التصالح والعفو. وما حملة المجتمع المدني «ما نيش مسامح» والمسيرة التي قامت بها ما يتجاوز العشرة
كان من المنتظر بدون منازع أن ينتصر الشاب ماكرون على منافسته لوبان في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم الأحد 7 ماي. ولكن أن يتصدر الدورة الأولى هذا لم يكن متأكدا. أما أن ينازع الكبار شابا لا ينتسب لا لليمين ولا لليسار ويصنع المعجزة
شعار رفعه الشباب الغاضب في تطاوين يبدو بلا رجعة. وهم متمسكون بمطالب في الأصل شرعية ولكن في الصيغة غير جدية من بينها 20 بالمائة من عائدات البترول لفائدة الجهة وتشغيل الآلاف في الشركة النفطية بالجهة. وتلتهم مناطق أخرى من الشمال
أجمع الملاحظون على أن سبب انهيار الدينار هي أسباب اقتصادية تغذي الواحدة الأخرى. أهمها تقلص مخزون العملة الصعبة وانخرام التوازن بين الصادرات والواردات والذي يعكس بدوره نسبة النمو الضعيفة على مدى ست سنوات. ويتنبأ الجميع بانعكاسات
داعش انتهت. هذا ما نسمع ونقرأ. وقيل أيضا أن الإسلام السياسي انتهى. والقاعدة انتهت. والإرهاب يحتظر. وكلها أفكار جميلة ومتفائلة ولكنها خاطئة. تسفهها الاحداث يوميا وتفتقر للعمق النظري ولا تتعظ بالتاريخ. وأكاد أراجع عنواني لأتساءل مجددا لماذا لم تنته داعش لا هل انتهت ؟
حضرت يوم الأحد 2 أفريل الاجتماع التأسيسي لجبهة الإنقاذ. ولم أحضر أي مؤتمر لأي حزب منذ مدة طويلة. لا يسارا ولا يمينا طبعا. وكنت متحفظا على قدرة جمع أحزاب وشخصيات حول أرضية مشتركة
حذر العديد من الملاحظين من تفشي ظاهرة الفئوية القطاعية آخرهم سفيان بن فرحات على أعمدة جريدة لابارس (فرنسية) يوم الأحد 26 مارس حيث ذكر بمسؤولية الحكومة أمام ظاهرة تهدد قيم
على هامش جلسة منح الثقة لعضوي حكومته الجديدين بمجلس نواب الشعب الخميس 16 مارس 2017 استشهد رئيس الحكومة يوسف الشاهد في خطابه بمقولة لكارل ماركس. تفاعل نواب البرلمان بالتصفيق والضحك لم نفهم مغزاهم من
نشرت بلدية تونس يوم الأربعاء 1 مارس 2017 صورا لتمساح مهشم الرأس من جراء حجارة استخدمت لقتله، ونعتته بـ «تصرف وحشي من قبل مجموعة من زوار الحديقة التي قامت برشق تمساح بالحجارة على مستوى الرأس مما تسبب له في نزيف دموي داخلي، أدى إلى وفاته».