روعة قاسم
شهدت الجزائر طيلة الأسابيع الستة الماضية تغيرات متسارعة ومفصلية في تاريخ البلاد ، تكللت اول امس باعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن
انتهت أمس أعمال الدورة الثلاثين للقمة العربية في تونس دون أن تحقق المأمول والمنتظر من شعوب سئمت الوضع العربي الراهن وأملت
انعقد يوم أمس اجتماع وزراء الخارجيّة العرب على هامش أشغال القمّة العربيّة الـ30 ،وذلك في سياق التحضيرات والمشاورات
دخلت الاحتجاجات الشعبية في الجزائر منعرجا حاسما أمس الأول بعد أن دعا قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح الى اتخاذ
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية امس النصر التام على ما يسمى تنظيم «داعش الارهابي» بعد سقوط آخر معاقله في
تتحضر تونس لاحتضان الدورة العادية الثلاثين للقمة العربية المزمع عقدها نهاية الاسبوع القادم في ظل الوضع المتفاقم في المنطقة..
«الارهاب لا دين له ..والتطرف والحقد والتمييز العنصري ليس حكرا على مجتمع دون آخر» ، هذا ما اثبته هجوم نيوزيلندا الارهابي
«الوقت حان لإطلاق التسوية السياسية في سوريا .. هذا ما اكدته رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيديريكا موغيريني،
دخلت امس الجزائر مرحلة جديدة بعد اعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقه تخليه عن العهدة الخامسة استجابة لمطالب الشارع الجزائري
قال الصحفي والباحث الجزائري ايدير دحماني مدير تحرير يومية الأحداث الجزائرية لـ«المغرب» ان الجزائريين يرفضون العهدة الخامسة