ليلى بورقعة
في كل صيف، عندما تبدأ الشمس في الانحدار خلف حجارة المدرج
لا يمكن للمسرح أن يقتصر على العرض فقط، وأن يكتفي بالخشبة
يحدث أن تكون الصورة أسرع من الخبر، وأقوى أحيانا
بعد ست سنوات من الغياب... من الصمت، تمثل
قبل أن تكون الزيتونة شجرة، كانت فكرة. فمنذ أن بدأ الإنسان
بعد خمسين عاما من الصدور، وبعد نصف قرن
خلف كل عمل درامي ناجح، يقف كاتب قضى ليال
رحل إدغار موران، لكن أفكاره مازالت تحرّضنا على السؤال
بين امتداد الصحراء اللامتناهي وأفقها الشاسع وضجيج المدن
على امتداد سنوات طويلة، ظلّت الكاميرا في الدراما السورية