ليلى بورقعة
خلف كل عمل درامي ناجح، يقف كاتب قضى ليال
رحل إدغار موران، لكن أفكاره مازالت تحرّضنا على السؤال
بين امتداد الصحراء اللامتناهي وأفقها الشاسع وضجيج المدن
على امتداد سنوات طويلة، ظلّت الكاميرا في الدراما السورية
في المجتمعات التي تعيش تحولات سياسية واجتماعية عميقة
لأنّ "الأذن تعشق قبل العين أحيانا" ... يبقى للإذاعة
كانت سفينة "دارا" في سنة 1961 تشق عباب البحر
عندما تقترب الدراما من جراح مفتوحة أو
إنّ الدراما في جوهرها ليس مجرّد مساحة للترفيه أو إعادة إنتاج
كثيرا ما يتجاوز الفن حدوده الجمالية ليصدح بموقف ويدافع