حسان العيادي

حسان العيادي

كيفما نظرنا الى المشهد السياسي الراهن، يتضح جليا ان البلاد قذفت الى حلقة مغلقة تتغذى فيها ازمة من اخرى وصراع يغذى اخر.

قسم رئيس الجمهورية في 13 ديسمبر الفارط مساره السياسي الى مراحل، كانت اولها الاستشارة الشعبية التي انتهت في 20 مارس

من روضة آل بورقيبة بالمنستير اعلن رئيس الجمهورية قيس سعيد ان نظام الاقتراع القادم سيكون على الافراد في دورتين، وهذا ينسجم مع طرحه السياسي

يحسن رئيس الجمهورية استغلال المناسبات والمواعيد ذات الدلالات التاريخية ليوجه رسائله. وهذا ما تم يوم امس

استأنف رئيس الجمهورية سلسلة لقاءاته مع المنظمات الوطنية في بداية هذا الاسبوع وعلى غرار ما سبقه وانتهت بإعلان رئيس الجمهورية

يمثل شهر رمضان حدثا احتفاليا عائليا مما جعله من عناصر العيش المشترك في تونس. لا لكونه شهر تعبد وصيام فقط بل لكيفية تعامل الغالبية الساحقة

كان جليا ان رئيس الجمهورية حينما اختار حل البرلمان قد اعد «خطة» لاحتواء تداعيات حركته وقد تجلت هذه الخطة خلال الساعات الفارطة

بإعلانه مساء الاربعاء الفارط عن حلّه للبرلمان دفع الرئيس قيس سعيد بالمبادرة السياسية الى الرمال المتحركة، واجبر الجميع على ان يبحثوا اليوم لأنفسهم

ساعات قليلة فصلت بين عقد البرلمان المجمدة اشغاله جلسة عامة أعلن فيها عن إلغاء التدابير الاستثنائية وبين اعلان الرئيس

استهلت البلاد اسبوعها الجاري على وقع تطورات سياسية تقاس بالثواني. اعلان من مكتب المجلس المجمد عن عقده لجلسة اليوم لإلغاء التدابير الاستثنائية يقابله

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا