خيام الزعبي

خيام الزعبي

يعتبر التطور الذي تشهده العلاقات السورية- الإيرانية في المرحلة الراهنة خطوة اولى لبناء إستراتيجية جديدة وإحداث توازن في العلاقات الدولية

تتهافت وسائل الإعلام العالمية في هذه الأيام على نشر تقارير ودراسات لتقييم الحرب على سوريا وتأخذ تلك التقارير سمة واحدة ومشتركة تتعلق بفشل

حديث الساعة بالطبع حول قطار المصالحة التي يمكن أن تحصل بين سوريا وتركيا، وأكيد كل المهتمين بالشأن العام، والمتابعين الأحداث السياسية من عام 2011

هذا السؤال يفرض نفسه علينا بقوة، نحن الذين نراقب التطورات والأحداث، فالمُطلع على الشأن التركي، يرى بأن مستقبل أردوغان السياسي على المحك وذلك بسبب الاستمرار

يجرى حديث الساعة طبعاً عن قطار المصالحة التي يمكن أن تحصل بين سوريا وتركيا، والمؤكد ان كل المهتمين بالشأن العام، ومتابعي الأحداث السياسية من عام 2011

رغم إختلاف وجهات النظر بينهما في الكثير من الملفات المعقدة، أثار تغير المواقف الدولية بشأن الأزمة السورية سؤالاً مفاده:

شهدت العلاقات المصرية التركية توتراً متصاعداً تجاوز التصريحات الدبلوماسية، وذلك لدعم الرئيس التركي أردوغان للرئيس الأسبق محمد مرسي،

ضربت المقاومة في عمق القاعدة الأمريكية الكبرى في سوريا قاعدة ‘’التنف’’ عبر طائرات مسيرة ، في أول رد لها على عملية القصف الاسرائيلي الذي جاء من اتجاه التنف

يبدو اليوم أن قدر سورية أن تتصدى للإرهاب الأسود من جديد، بعد أن أطل بوجهة القبيح مرة أخرى، وحصد أكثر من 14 شهيداً

ما يجمع دمشق وبيروت ليست المصالح الآنية فقط، بل كذلك وحدة الدم والهدف والمصير المشترك، فالتطور الذي تشهده العلاقات السورية- اللبنانية

الصفحة 1 من 25

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا