قضايا و أراء

في جامعة « كامبردج » الإنجليزية وفي سنة 1863 وقع ضبط أهمّ قواعد لعبة ستصبح بعد ذلك اللعبة الأهم كونيّا. وكان طلبة الجامعات آنذاك يتنافسون من أجل القوّة والتنشئة

في أخر لحظة عدلت نشر المقال لهذا الأسبوع، الذي أخوض فيه مع الخائضين في ذلك الجدل حول قطر وما ترمز إليه إمارة قطر والذي صار جزءا من «خبزنا اليومي»

تونس ، التي عرفت تصاعدا غير مسبوق للشعبوية منذ الانتخابات البرلمانية والرئاسية سنة 2019 انتهت بتجميد مسار الانتقال الديمقراطي برمته

يمر النظام العالمي اليوم بأزمة كبيرة ومتعددة الجوانب .وقد فقد نظام العولمة في هذه الأزمات عناصر الاستقرار التي ترتكز عليها الأنظمة الدولية بشكل عام،

رغم أنّ الجدل والتخمينات لم ينقطعا منذ انطلاق المحادثات بين الحكومة وصندوق النقد الدولي ، من الواضح أنّه لم يعد هناك من يعترض على الدّخول تحت مظلّة الصندوق

اثارت وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني اثر احتجازها وسوء معاملتها من قبل «شرطة الاخلاق» بسبب ما اعتبرته مخالفة لقواعد وضع غطاء الراس

تتحوّل الفوارق الاجتماعية إلى فوارث نرجسية و هذا يعني أن الفرد غيّر زاوية نظره للمشكلات الاجتماعية وبدأ في التعامل معها على أنها مشكلات فردية تعنيه

منذ ست سنوات تقريبا، كتبت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية عن مفارقات غريبة يعيشها الشباب في المنطقة العربية، اذ بينما يكون وجود شريحة كبيرة

يمر العالم اليوم بلحظة مفصلية حيث تتوالى الأزمات والتحولات الكبرى التي كانت وراء الكثير من الخوف والرهبة لا فقط على مستقبل البلدان والدول

بعد أن استمعت إليه أخر مرّة تمنّيت لو أنّ الأستاذ أمين محفوظ لم يظهر على التلفزيون وترك لنا الجواب في الكتاب الذي دوّنه في الموضوع،

الصفحة 1 من 181

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا