زين العابدين بن حمدة

زين العابدين بن حمدة

منذ اللحظات الأولى من تعيين إدوار فيليب وزيرا أولا دخلت العائلات السياسية الفرنسية في حالة غليان بعد أن تأكدت،بتعيين وزير أول من حزب الجمهوريين اليميني، من عزيمة الرئيس إيمانويل ماكرون هز نظام الأحزاب القائم في فرنسا منذ عقود. وجاءت تركيبة الحكومة الأولى برئاسة

أسبوع بعد انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية تسلم إيمانويل مكرون مقاليد السلطة في حفل طغت عليه التقاليد “الأرستوقراطية” للجمهورية الخامسة مع تنظيم محكم للمراسيم و تسلم أعظم نيشان للدولة و تحية الجيوش و النشيد الرسمي و إطلاق 21 طلقة مدفعية. لكن صغر سن الرئيس مكرون

مباشرة بعد انتخاب إيمانويل مكرون رئيسا للجمهورية الفرنسية انطلقت المناورات صلب الأحزاب لتحضير الانتخابات التشريعية المبرمجة لأيام 11 و 18 جوان القادم التي سوف تحسم، بعد هزيمة الأحزاب التاريخية من اليمين و اليسار، مسار التوازنات

نجح الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل مكرون في رهانه بالفوز بالضربة القاضية على مارين لوبان في الدورة الثانية للرئاسية. و يبدأ ، كما صرح به إثر الإعلان عن الإنتخابات، «صفحة جديدة» في تاريخ الجمهورية الخامسة. ويكون بذلك أصغر رئيس في

مع انتخاب الرئيس الجديد لفرنسا تدخل «السياسة العربية» الفرنسية منعرجا تاريخيا بحكم أن أيا من المرشحين، إيمانويل مكرون و مارين لوبان، سوف يدخل لأول مرة قصر الإيليزي دون أن يمثل حزبا تاريخيا له عادات

بعد المناظرة التلفزيونية الأخيرة الساخنة بين إيمانويل ماكرون و مارين لوبان في السباق نحو قصر الإيليزي، استرجعت مؤسسات استطلاعات الرأي شيئا من صدقيتها بالنجاح في رصد نتائج الدورة الأولى للإنتخابات الفرنسية. كل المؤسسات التي قامت بتسجيل آراء الناخبين بعد المناظرة

ذهل الرأي العام الفرنسي بالمستوى الرديء للمناظرة الأخيرة بين إيمانويل مكرون و مارين لوبان قبل موعد الاقتراع المبرمج ليوم الأحد 7 ماي 2017. منذ الخمس دقائق الأولى شنت ممثلة الجبهة الوطنية المتطرفة حملة من الشتائم و الإتهامات ضد منافسها في السباق على قصر الإيليزي

منذ أن تم الإعلان عن نتائج الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية التي رشحت إيمانويل مكرون بنسبة 24,01 % أمام مارين لوبان بـ 30 ،21 % توالت

جدت صباح امس مداهمة في مدينة «سان بونوا» بجزيرة «لا ريونيون» قامت بها قوات التدخل التابعة للأمن الفرنسي ضد أحد المشتبه في انتمائه لحركة إسلامية راديكالية. وقام الإرهابي

نتائج الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية التي قضت بترشح إيمانويل مكرون ومارين لوبان للدورة الثانية شكلت «ثورة هادئة» على نظام الحكم الفرنسي الذي تهيكل حول استقطاب ثنائي بين اليمين و اليسار منذ أن أسس الجنرال دي غول الجمهورية الخامسة عام 1958.

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا