حسان العيادي

حسان العيادي

• الاتحاد يطالب بعدم الرضوخ لصندوق النقد الدولي
الرفض هو ما يقابل كلّ المقترحات التي تتقدم بها حكومة يوسف الشاهد الى اتحاد الشغل مقابل إقناعه بقبول تأجيل صرف الزيادة في الأجور، فهي (الحكومة) كلما ظنت أنها بلغت غايتها وان المقترح الجديد كفيل بتحقيق ذلك كان الرد يأتي بسرعة «وهو الرفض» رفض

الإثنين, 21 نوفمبر 2016 11:33

الموت القادم على «السكّة»

تتقدم مراكب الصيد بتثاقل إلى مرابضها بميناء الصيد البحري بقابس. وعلى بعد أقل من كيلو متر واحد، تنشغل أم عجوز بإعداد وجبة الغداء. فابنها العشريني زياد وعلى غير العادة اشتهى الكسكسي بالسمك، إذ أنه طوال أشهر الصيف لم يتناوله لانشغاله في البحر الذي قرر

«الانفتاح على المؤسسين» هو شعار جديد يطرح صلب حركة النهضة، والقصد منه العودة الى إحياء العلاقات مع حلفاء الحركة السابقين وتحديدا حليفها في تجربة الحكم، حراك تونس الإرادة وفروع المؤتمر من اجل الجمهورية. دعوة يراد منها وفق أصحابها الحفاظ على هامش تحركّ للنهضة أن اقتضى الظرف.

ليس أفضل من نيلسون مانديلا من يتحدث عن الحق ورد اعتبار ضحايا القمع وليس أفضل من قوله «أنا لست حرا حقا إذا أخذت حرية شخص آخر. المظلوم والظالم على حد سواء قد جردوا من إنسانيتهم». ليجيب عن الانحراف الخطير الذي تزامن مع أولى جلسات الاستماع

يبدو ان حكومة الشاهد قد أغفلت حكمة «إيسوب» وعدّت «دجاجاتها قبل أن تفقس من البيض» فراهنت على ان لها حلفاء وأنصارا سيدعمونها في الشدة والسير، لكنهم تخلوا عنها تباعا لتصبح وحيدة مع قانون ماليتها الذي يعرض اليوم على المناقشات العامة في مجلس نواب

حلت اللحظة التاريخية التي تراهن عليها هيئة الحقيقة والكرامة، فاليوم تنطلق جلسات الاستماع العلنية، جلسات يعتبرها خالد الكريشي رئيس لجنة التحكيم والمصالحة في الهيئة مفتاح فهم الماضي لآلامه وانتهاكاته التي سيتحدث عنها ضحاياه، في هذا الحوار يكشف الكريشي لـ«المغرب»

تنطلق غدا أولى الجلسات البالغ عددها العشرة ألاف وخمس مائة المخصصة للاستماع لضحايا الاستبداد طيلة 58 سنة منذ الاستقلال الى غاية 2013. جلسات يعتبرها المهتمون بمسار العدالة الانتقالية في تونس، آخر الفرص لإنقاذ مسار تعثر لأكثر من سنتين فلم ينصف ضحايا الانتهاكات

• هل كانت هذه الأسلحة معدّة لعملية بن قردان في مارس الماضي أم لعملية أخرى ؟
24 هو عدد الصواريخ التي عثر عليها في مخزن كشف عنه يوم أمس بمدينة بن قردان، هذه الصواريخ الأرض-جو من نوع «إستريلا 2 « أو كما يطلق عليها الناتو «سام 7»

يبدو ان حركة النهضة حسمت أمر دعمها لقانون المالية لسنة 2017، بعد ان انتهى مجلس شوراها من تحديد مؤاخذاته العديدة للقانون ورفع توصية الى المكتب التنفيذي للحركة ورئيسه للدفاع عن جملة من التعديلات تعتبرها الحركة ضرورية لتمنح دعمها للقانون.

لم تترك حكومة يوسف الشاهد أي مناسبة تمر دون التأكيد على ان مشروع قانون المالية لسنة 2017 صيغ على توازنات لا يمكن الإخلال بها أو المس من جوهرها وركائزه الثلاث، الضرائب الاستثنائية، الإجراءات الجبائية للمهن الحرة، تأجيل زيادة الأجور. لكن تلك التوصيات

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا