حسان العيادي

حسان العيادي

تدار اللعبة السياسية بقراءة المؤشرات والأرقام في عمليات سبر الآراء، حتي وان كان البعض لا يعتدّ بها ويطرح جملة من التساؤلات بشأنها. فالأرقام والمؤشرات التي تكشفها نتائج هذه العمليات، علي غرار سبر الآراء السنوي الذي نشرته «سيغما»

تنطلق اليوم أشغال المؤتمر الثالث والعشرون لاتحاد الشغل، بعد ان استكمل المرشحون لعضوية مكتبه التنفيذي أخر مشاوراتهم لتحديد القائمة وتسويق أعضائها لدى المؤتمرين الـ550، لتتضح أكثر صورة المكتب التنفيذي الجديد وينحصر هامش المناورات.
تنطلق اليوم مسيرة الايام الاربعة

• إنّ الشخـص «يخطئ ويصـيب» لا يدعي الكمـال وما حققه الاتحاد في السنوات الخمس هو جهد جماعي

لم يعد يفصل عن انطلاق اشغال المؤتمر الثالث والعشرون لاتحاد الشغل غير ساعات معدودات، يبدو ان المرشحين لانتخابات المكتب التنفيذي سيمضونها في التقاط انفاسهم، بعد جولات في الجهات، واعادة ترتيب اوراقهم لتحديد اي منها سيقع اعتماده في مجريات المؤتمر الذي يبدو انه سيكون

لعبة فرض الأمر الواقع في حركة نداء تونس تحتدم اكثر كلما اقترب الجميع من موعد 26 جانفي الجاري، تاريخ الاعلان عن تركيبة المكتب التنفيذي للحركة من قبل ما يعرف بشق حافظ، الذي يراهن بمناورته السياسية على التقليل من تداعيات الازمة بينه وبين مجموعة

تتوسع رقعة الاحتجاجات في الجهات الداخلية تدريجيا متزامنة مع موجة الصقيع في الشمال الغربي، لتصبح ككرة ثلج كلما تدحرجت تعاظم حجمها، مهددة بأن يكون الشتاء عاصفا لمن يجلس في المركز، لتتعالى اكثر االاصوات المطالبة بالتشغيل والتنمية، دافعة حكومة الشاهد

يبدو أن أهل «جبهة الانقاذ» قد وجدوا أنفسهم أمام اول اختلاف حاد بينهم حتى من قبل الانطلاق رسميا في العمل الجبهوي، فقد كان من المفترض ان تعلن الاحزاب الـ6 والمستقلون يوم امس الاربعاء عن ارضية جبهتهم السياسية، قبل

يخفض سائق السيارة من سرعته، ويغلق نافذتها تجنبا للغبار، تأفف وشكوى من حال الطريق ـ الرابطة بين سيدي بوزيد وباقي المعتمديات ـ طريق باتت وعرة بسبب المطبات واعمال صيانة منذ اسابيع عدة. شكوى لا يعيرها الراكب بجواره انتباها فهو منشغل بمهاتفة قريب

• نحن لسنا استئصاليين
• سنعيد التوازن للمشهد السياسي

يقف الجميع اليوم ليحيي ذكرى 14 جانفي 2011، وليقف على ما أنجز من استحقاقات الثورة التي عبرت عنها شعاراتها، شعارات لا تزال تردد في المناطق التي تعيش على وقع احتجاجات منذ 4 أيام، شعارات تدفع الطبقة السياسية سواء من هم في السلطة او من يعارضها

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا