سياسة

غضب الأمنيين التابعين للنقابة الوطنية للأمن الداخلي مازال متواصلا، فبعد الحراك الاحتجاجي الذي نفذوه منذ أكثر من شهر أمام قصر قرطاج وقابلت خلاله رئيس الجمهورية الذي تعهد لهم بالتدخل لدى رئيس الحكومة الحبيب الصيد، نفذت مختلف الأسلاك التابعة لهذه النقابة

اشرف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي امس بقصر قرطاج على اجتماع مجلس الأمن القومي الذي تناول تطورات الوضع الأمني الداخلي وخاصة على الحدود التونسية الليبية وتدارس تفاصيل الخطة الامنية التي سيقع اعتمادها لحماية وتامين الحدود في حالة وقوع تدخل عسكري

سوف تحتفظ ذاكرة التونسيين طويلا بما حصل صباح يوم أمس أمام قصر الحكومة بالقصبة حيث تجمهر عدة مئات من الأمنيين النشيطين وحتى المتقاعدين المنتمين للنقابة الوطنية للأمن الداخلي، فشاهدنا عنفا في الشعارات وفي الأفعال وفي المطالب عنف أذهل جل التونسيين.

بات عدد المرات التي أعلن فيها عن انفراج أزمة نداء تونس عصيا على العد فكلما أعلن القوم أنهم بلغوا الحل عادوا من حيث انطلقوا لكن هذه المرة الإعلان عن الحل حمل معه تحذيرا للجميع وخصوصا الحبيب الصيد رئيس الحكومة بأن الأزمة انفرجت وأن النداء عاد من جديد

قال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون لـ«المغرب» إن الهيئة منكبة حاليا على استكمال التحضيرات للانتخابات البلدية على غرار التطبيقات الإعلامية الخاصة بالترشحات، قبولها والبت فيها، في انتظار استصدار القانون المتعلق بالانتخابات البلدية والتقسيم الترابي الجديد للبلاد بما يتماشى

انتخب المجلس العلمي لأكاديمية بيت الحكمة منذ حوالي الشهرين الأستاذ عبد المجيد الشرفي كمدير جديد لبيت الحكمة خلفا للأستاذ هشام جعيط ولكن إلى يوم الناس هذا لم يصدر قرار تعيينه بالرائد الرسمي.. بل تسربت معلومات مفادها أنه قد يتم التراجع عن هذا التعيين تحت غطاء تحويل جهة الإشراف

أكدت مصادر أمنية ليبية متطابقة حصول مواجهة مسلحة وصفت بالعنيفة جدا بين تنظيم» داعش» وعناصر من المجلس العسكري التابع لفجر ليبيا في مدينة صبراتة 90 كلم عن الحدود مع تونس وذلك على مدى الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء.

تعرض في الليلة الفاصلة بين يومي الثلاثاء والأربعاء 24 فيفري الجاري مقر حركة النهضة بقرية زعفران من معتمدية دوز ، للحرق كليا من خلال إشعال البنزين داخله وذلك حسب المعاينة الأولى مما أدى إلى تساقط سقف البناية وإتلاف محتويات المقر رغم تدخل فرق الحماية المدنية بالجهة.

قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس المختصّة في القضايا الإرهابية غيابيا بإدانة سيف الله بن حسين المعروف باسم «أبو عياض» وإصدار حكم بسجنه لمدّة 16 عاما في ما يعرف بقضيّة قبلاط من ولاية باجة والتي جدّت أحداثها سنة 2013 واستُشهد فيها رئيس مركز الحرس الوطني

وجه النائب بمجلس نواب الشعب عن كتلة الحرة صلاح البرقاوي لمكتب الضبط سؤالا شفاهيا لوزير العدل عمر منصور حول قضية حاوية البلجيكي. ويذكر أن النائب رياض جعيدان كان قد وجه هو الآخر أسئلة مكتوبة إلى رئاسة الحكومة ووزير العدل خاصة بخصوص قضية الحاوية

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا