سياسة
التجأ يوم امس رئيس الحكومة الى الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين لاستشارتها بشان ازمة التحوير .وهو يدرك شأنه
يهم التوجيه المدرسي آلاف التلاميذ في مرحلتي الاعدادي والثانوى باعتباره الوسيلة التي سيقوم من خلالها المتعلّم ببناء مشروعه الشخصي
«المعركة تحولت من البرلمان إلى الشارع»، بتلك الجملة جمعت رئيسة كتلة الدستوري الحرّ بين التعليق على استعداد النهضة وحلفائها
قالت العرب قديما «ان العاقل يتعظ بغيره والجاهل يتعظ من نفسه». لسنا ندري اليوم أيهما نكون. خاصة وأننا نمشي الهوينى الى «نقطة اللاعودة»
دخلت أزمة أداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد أسبوعها الثالث، ويترقب الجميع الانفراج في أقرب وقت ممكن، أزمة كثرت
بعد ثلاثة اشهر من الهدوء توترت الأجواء مرة اخرى في تطاوين وطفت على السطح اشكالية اعتصام الكامور الشهير ،
كيف يمكن لعدد من الفاعلين في المجال السياسيّ حفظ ماء وجوههم بعد أن «طلعت ريحتهم» وكُشفت عوراتهم؟
89،8 ٪ تونس تسير في الطريق الخطإ
70،9 ٪ الوضع المالي الحالي للأسرة أسوأ من السنة الفارطة
حاليا يبدو من شبه المستحيل سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، فالظروف والعوامل والمواقف التي صاحبت إعداد
فقد امس رئيس الحكومة آخر «آماله» في حل قانوني ينقذه من أزمة التحوير، باعلان المحكمة الادارية انها غير مختصة للنظر