مجدي الورفلي

مجدي الورفلي

يبدو ان الاشكاليات المتّصلة بالحزب الدستوري الحرّ ورئيسته عبير موسي ستصبح الخبز اليومي لمجلس نواب الشعب،

عدم وجود مانع قانوني لجمع راشد الغنوشي بين صفته كرئيس مجلس نواب الشعب وصفته كرئيس لحزب حركة النهضة كان ابرز حجج الغنوشي ونواب

بداية من الاسبوع المقبل ستمرّ لجنة التحقيق البرلمانية في حادثة عمدون الى عقد جلسات استماع تنطلق بعائلات

يبدو ان محاولة تثبيت موقع الحزب الدستوري الحرّ كطرف نقيض لحركة النهضة لن ينتهي، فبعد ازمة الاعتصام في مقر الجلسات العامة والمطالبة

خضع تحشيد حركة النهضة للأصوات لصالح حكومة الحبيب الجملي المقترح الى مدّ وجزر داخل اروقة البرلمان اول امس الجمعة،

رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي كان أكثر المتأكّدين بأن كلمته امام النواب لن تكون محدّدة في اتجاهات تصويتهم لكن التراتيب القانونية

تختلف الكتل البرلمانية حول المنهجية ودور لجنة التوافقات ولكنها تتفق حول ضرورة تنقيح النظام الداخلي للبرلمان، تنقيح انطلق النقاش العام بخصوصه

رغم الخلاف في قراءة الفصلين الدستورين المتعلّقين بالحصانة فقد حصل اتفاق يوم امس بين وفد عن المجلس الاعلى للقضاء وأعضاء لجنة النظام الداخلي

ستنطلق لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية بعد تركيزها في مناقشة التنقيحات التي ستطرأ

اضحت التطوّرات الامنية في ليبيا احد اهم الملفات المطروحة في مجلس نواب الشعب، حيث ستعقد لجنة الامن والدفاع جلسة

الصفحة 1 من 113

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا