كريمة الماجري

كريمة الماجري

اعلنت رئاسة الحكومة مساء يوم الجمعة المنقضي ان رئيس الحكومة يوسف الشاهد اجرى حركة في سلك المعتمدين شملت 24 ولاية بين نقل وإعفاءات وتعيينات جديدة، وضمت الحركة أكثر من 114 معتمدا ينتمون للأحزاب المشاركة في الحكومة ومستقلين.

مرت ثلاث سنوات على ختم دستور الجمهورية التونسية الثانية والمصادقة عليه من قبل المجلس الوطني التأسيسي في 27 من جانفي 2014 والذي استغرق للانتهاء من صياغته 3 سنوات، الذكرى الثالثة لهذه المناسبة لم تحمل أي طابع احتفالي وهو

بعد ان أجلت في مناسبة أولى اجتماعها عقدت الهيئة السياسية لحركة نداء تونس اجتماعا برئاسة المدير التنفيذي حافظ قائد السبسي والممثل القانوني الذي اعلنت الهيئة التسييرية «عن قرار طرده من الحزب»، الاجتماع اتهم اطرافا متواطئة تسعى لبث الفوضى والبلبلة في البلاد

عدم التوافق حول الفصول الخلافية في قانون الانتخابات والاستفتاء والمتعلقة بالأساس بتشريك القوات الحاملة للسلاح – الامنيين والعسكريين - بالإضافة إلى مسألة العتبة التي هناك من يرى أنه يجب التخفيض فيها من 3 % إلى 2 % كانت سببا في تأجيل التصويت

يوم قبل انعقاد اجتماع الهيئة السياسية لحركة نداء تونس تحت اشراف مدير المكتب التنفيذي والممثل القانوني للحزب حافظ قائد السبسي تعلن «الهيئة التسييرية» عن طردها لحافظ في الوقت الذي لم يتم بعد البتّ في القضية المرفوعة لدى المحكمة الابتدائية بتونس لطلب تسمية هيئة تسييرية وقتية

تدور هذه الايام فعاليات اشغال المؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد العام التونسي للشغل لتنتهى بإفراز مكتب تنفيذي وقيادة جديدة للاتحاد الذي كان له دور فعال في السنوات الاخيرة في الاستقرار السياسي وتمكنه رفقة منظمات اخرى من لم شمل الاحزاب السياسية على طاولة واحدة

لم تحدد بعد القائمة النهائية لأعضاء المكتب التنفيذي لحركة نداء تونس المنتظر الاعلان عنه نهاية الاسبوع المقبل، لكن الاخبار تفيد بان حوالي 20 عضوا جديدا سينضمون الى هذا المكتب لكن بشروط ومن بينهم نواب غادروا النداء ونواب مجمدون لعضويتهم ووزراء سابقون ووزراء

تتواصل ردود الافعال حول موضوع عودة الارهابيين من بؤر التوتر منذ اكثر من شهر، وما رافقها من اعادة طرح اشكالية من كان وراء تسفير الشباب الى مناطق القتال ، اخر هذه الردود كانت بمبادرة من النائبة بمجلس نواب الشعب ليلي الشتاوي والتي دعت من خلالها نواب الشعب

في الوقت الذي لا يزال موضوع عودة الارهاببين من بؤر التوتر الى تونس يثير جدلا في الاوساط السياسية ومكونات المجتمع المدني وبعد ان تسلمت تونس منذ نهاية السنة الماضية وبداية السنة الحالية ثلاثة عناصر ارهابية «خطيرة» تم تداول مؤخرا مقطع فيدو لمجموعة

تزامنت الاحتفالات بالذكرى السادسة لثورة 14 جانفي بحالة احتقان بعدد من الولايات التونسية واعلان عن اضرابات بها، رئيس الجمهورية اختار التوجه الى ولاية قفصة هذه السنة اعترافا منه بالدور الذي لعبته هذه الولاية منذ الحركة الوطنية الى أحداث الحوض المنجمي الى ثورة 14 جانفي

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا