ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

عندما عُرض فيلم «لقشة من الدنيا» أو «سوبيتاكس» للمخرج نصر الدين السهيلي لأول مرة في الدورة الأخيرة من

إذا كان الإعلام هو «التعبير الموضوعي لعقلية الجماهير ولروحها وميولها في ذات الوقت» فمن أهم رهاناته أن يواكب رياح التغيي

«الفلسفة لم تكن يوما لعبة اجتماعية ! إنها تتحدث عن من نكون نحن ومن أين جئنا...» ولأن الحاجة إلى الفلسفة تستمر وتتعمّق باحتياج الإنسان

بعد غياب دام أكثر من ثلاثين سنة عن شاشة التلفزة التونسية وعن عيون أجيال تربت على إبداع مسرحيات «الماريشال»

لأنّ للشعر دواوين وفرسان، تقنيات وجماليات، قرّاء وجمهور، فقد استحق أن تكون له مجلّة تحمل اسمه وتنطق بلسانه وتحتفي بإبداعه... وهكذا حمل

من القصة إلى الرواية إلى المقالة... ينتقل الكاتب طارق الشيباني برشاقة وخفة الفراشة وهو الذي تمّرس جيدا على ركوب صهوة

«نقرأ، لنعيش مرّتين» كانت هذه النافذة المشرعة على أكثر من حياة طعما لذيذا للوقوع في الأسر الجميل بين

أهدت مسرحية «القُبلة» إلى تونس تتويجا بأكثر من لقب وجوائز بالجملة في اختتام الدورة 11 من مهرجان أماناي الدولي للمسرح

«الحياة أعمق وأبعد من الصورة، أرسم، وأواصل الرسم، لكن بلغة جديدة. سأرجع بلوحة ليست كالأخريات، مائية، رائعة، غريبة،

«إلهي أعنّي عليهم لقد عقروا ناقتي وأباحوا دمي في بيوت أذنت بأن لا يراق دم فوق سجّادها...

الصفحة 5 من 61

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية