ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

لئن كان المسرح «أبو الفنون» وكنه المعنى والحياة، فإن هذا الفن الجميل - العميق كثيرا ما يقع تغييبه عن أركاح المهرجانات

ثلاثون عاما وأكثر، ظل مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية يجمع صدفات الفن من بحور كل الثقافات ويزين بها شاطىء

في شوق إلى السينما وتوق إلى شاشة الفن السابع بعد أن ألجمت الكورونا المهرجانات السينمائية عن إطلاق أبواق الاحتفالات وإعلان المسابقات...

«يا ستَّ الدنيا يا بيروتْ... مَنْ باعَ أسواركِ المشغولةَ بالياقوتْ؟ من صادَ خاتمكِ السّحريَّ، وقصَّ ضفائركِ الذهبيّهْ؟

«حنبعل» ليس مجرد اسم عظيم من الماضي وانتهى الأمر، بل هو القائد العبقري الذي غيّر تاريخ قرطاج وصنع مجدها وقوّتها

«ثمّة مدن نسكنها وأخرى تسكننا، ومدن نكتبها وأخرى تكتبنا...» وثمة مدن نرسمها فننصفها جمالا وحنينا ، ومدن أخرى نسيء رسمها فنخطئ وصفها...

لئن كان الحق في الثقافة مبدأ دستوريا يضمنه  الدستور صراحة في فصله 42 كما يكفله ويرعاه ضمن الحقوق المجاورة في عدد من الفصول الأخرى،

كثيرا ما تثير لجان الدعم في مختلف القطاعات الفنية والمجالات الثقافية الاعتراض والانتقاد كما تثار حولها زوبعة من التشكيك في المصداقية وطعن في النتائج والقرارات.

«إذا وجد الإرهاب الفكري فقد وجد كل إرهاب، كما أنه إذا وجدت الحرية الفكرية زال الإرهاب كله .. فلا حرية إذا لم توجد الحرية الفكرية ،

بعد سنوات من التأجيل والتعطيل وأعوام من الأخذ والرد، انطلقت أشغال تهيئة مركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف سيّما بعد أن وضعت

الصفحة 5 من 82

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا