ليلى بورقعة

ليلى بورقعة

كما أن السعادة عصيّة عن التعريف والتفسير وهي التي تتعدّد أسبابها وتختلف تقييماتها من فكر إلى فك

في الوقت الذي تبذل فيه عديد الدول كل الطرق المشروعة وغير المشروعة من أجل «شراء» التاريخ وامتلاك الآثار ولو

• «المغرب» - ليـلى بورقعة - سمامة - القصرين

«سمّامة» ذاك الجبل الشهيد، الشهير الذي أرادوه مزروعا بالألغام، مسكونا بالأخطار، مخيفا كالظلام...

في «القادمون» توجعنا صرخة المسرح في وجه السطحية والنفعية، وتحرجنا استغاثة الفنان من الظلم والاضطهاد

هي مدينة الآثار والتراث من «دقة» إلى «دجبة» إلى «تيبار»...

إن كان مركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف هو الوريث الشرعي لإنجازات فرقة الكاف

كيف للأسطورة والخرافة والصوفية والفلسفة... أن تجتمع كلها في فيلم واحد دون تنافر أو تضادّ

«دون كيشوت» هي تلك الشخصية العجيبة والفريدة التي تعلّقنا بها في الصغر في صورة رجل يحارب

من خلف القضبان يلوح لنا أدب السجون انتصارا على عذابات الترهيب والتعذيب وانتقاما من الإقصاء والعزل في

هي عودة إلى الكلاسيكيات المسرحية ولكن بروح عصرية، وهو رجوع إلى التراجيديات اليونانية

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية