إلى غاية 10 أوت 2026، مقابل 4.501 مليار دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2025، وفق بيانات البنك المركزي التونسي.
وسجلت المداخيل زيادة بـ217.1 مليون دينار في عام، أي بنسبة 4.82 %. وتأتي هذه الزيادة مع ارتفاع عدد الوافدين إلى تونس إلى نحو 5.93 مليون سائح إلى نهاية جويلية، بزيادة قدرها 2.6 % مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وتظهر بيانات البنك المركزي أن نمو المداخيل كان أسرع من نمو عدد الوافدين خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة. فقد بلغت العائدات السياحية 4.358 مليار دينار إلى نهاية جويلية، مقابل 4.161 مليار دينار قبل عام، مسجلة زيادة بـ4.5 %، في حين ارتفع عدد الزائرين بنسبة 2.6%.
ويعني هذا الفارق أن تطور الإيرادات لم يكن مرتبطاً فقط بزيادة عدد السياح، بل أيضاً بمستوى الإنفاق المرتبط بالرحلات والإقامة والخدمات. وتبقى هذه العلاقة بين عدد الوافدين وحجم العائدات من المؤشرات التي تسمح بقراءة أداء الموسم بصورة أدق.
وتستهدف تونس تجاوز 12 مليون سائح خلال كامل سنة 2026، بعد تسجيل نحو 11 مليون زائر خلال 2025، وفق ما أعلنه وزير السياحة والصناعات التقليدية في ماي الماضي.
وباحتساب نحو 5.93 مليون وافد إلى نهاية جويلية تحتاج تونس إلى استقبال أكثر من 6 ملايين سائح إضافي خلال الأشهر الخمسة الأخيرة من السنة للوصول إلى هدف 12 مليون ويتركز جزء كبير من هذا التدفق خلال أشهر الصيف.
أما على مستوى المداخيل فقد تجاوزت حصيلة الأشهر السبعة الأولى 4.35 مليار دينار، قبل أن ترتفع إلى 4.718 مليار دينار في 10 أوت. وتبلغ عائدات سنة 2025 كاملة 8.09 مليار دينار، مقابل 7.59 مليار دينار في 2024، بزيادة بلغت 6.5%.
وتتجه توقعات الموسم نحو استمرار تدفق السياح من الأسواق التقليدية، إلى جانب تحسن بعض الأسواق الأخرى. فقد سجلت السوق الروسية ارتفاعاً في عدد الوافدين بنسبة 20 بالمائة إلى نهاية جويلية، مع زيادة الرحلات الجوية المباشرة من 6 إلى 13 رحلة أسبوعياً، كما عادت السوق البيلاروسية عبر خط جوي مباشر.